خبر عاجل

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 7 تشرين أول 2019

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 7 تشرين أول 2019

نشر الاثنين 07 اوكتوبر, 2019 في تمام الساعة 09:58

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 7 تشرين أول 2019

في التقرير:

  • "خطة لوقف السلطان"
  • ترميم بيوت وتوزيع مواد غذائية: هكذا يعمل أردوغان في العاصمة
  • درعي أمر مكتبه بإعداد وجهة نظر لإلغاء مكانة الإقامة التي يحملها مؤسس حركة المقاطعة BDS
  • الأردن قدم احتجاجًا لإسرائيل بسبب اعتقال اثنين من مواطنيها منذ أكثر من شهر
  • نتنياهو: أدين العنف في المجتمع العربي؛ أعضاء الكنيست العرب: صباح الخير الياهو
  • استطلاع للرأي: 50٪ من الجمهور يعارضون حكومة وحدة برئاسة نتنياهو
  • ملثمون خربوا سيارات وكتبوا شعارات معادية في قرية فلسطينية بالقرب من اريئيل

 

"خطة لوقف السلطان"

"يسرائيل هيوم"

أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليمات إلى مكتبه لإعداد خطة لوقف أنشطة الحكومة التركية في القدس. ووفقًا للتعليمات، وضعت الوزارة سلسلة من الإجراءات الرامية إلى وقف نشاطات التحريض والتخريب التركية في القدس الشرقية.

وتهدف هذه الخطوة أيضًا إلى حماية مكانة الأردن في مواجهة تركيا، ويعتزم كاتس تقديم الخطة قريبًا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بهدف المصادقة عليها. ونظرًا لحساسية الخطة التي من المحتمل أن تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع تركيا، من المتوقع أيضًا مناقشتها في مجلس الوزراء السياسي – الأمني. كما قالوا في مكتب كاتس إنه نظرًا لأن هذه مسألة أمنية، فلا يوجد عائق يمنع الحكومة الانتقالية من تنفيذها.

مسألة التأثير التركي بين السكان العرب في القدس تثير قلق مسؤولي الأمن والسياسة منذ سنوات. ووفقًا للأدلة المتراكمة، وكما نشر مؤخرًا في "يسرائيل هيوم"، يشتري الرئيس التركي النفوذ والسيطرة على المواقع والشخصيات في القدس الشرقية من خلال التمويل الذي يقدمه للكيانات المختلفة.

وحتى الآن، لم تواجه إسرائيل هذا التحدي، لكن النهج سيتغير الآن، وستتخذ إسرائيل خطوات لصده. وفقًا للخطة، سيتم تعريف حركة الإخوان المسلمين العالمية، وهي الحركة الأم لأردوغان، على أنها تنظيم غير قانوني في إسرائيل – وذلك استمرارًا للقرار الذي اتخذته الحكومة منذ فترة طويلة بحظر الجناح الشمالي للحركة الإسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح. كما تشمل التوصيات الحد من أنشطة الجمعية التركية "تيكا" في القدس. وتتم إدارة أنشطة الجمعية شخصيًا بواسطة الرئيس التركي أردوغان، ويبلغ حجم نشاطها المالي حوالي 12 مليون دولار سنويًا في القدس. والغرض المعلن منها هو "منع تهويد القدس".

ويقترح المبادرون للخطة مطالبة "تيكا" بتنسيق عملياتها مسبقًا مع إسرائيل وعدم السماح لها بالعمل من جانب واحد في القدس. كما يُقترح إلغاء المكانة الدبلوماسية لرئيس منظمة "تيكا" في القدس، من خلال عدم تجديد التأشيرة السياحية التي يتمتع بها – وهي خطوة تجعل وجوده في إسرائيل غير قانوني.

وتشمل الخطوات الإضافية الحد من الحوار بين أعضاء مجلس الأوقاف وكبار المسؤولين في تركيا، وإلغاء وظائف المعلمين الأتراك الذين يقومون بالتدريس في القدس (وهي خطوة تم اتخاذها بالفعل).

تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من المواجهات الكلامية والدبلوماسية المتكررة بين قادة تركيا وإسرائيل، امتنعت الدولتان على مر السنين عن اتخاذ خطوات عملية ضد بعضهما البعض، وما زال التبادل التجاري بين البلدين مرتفعًا.

ومع ذلك، قال وزير الخارجية كاتس، في المناقشات المسبقة: "لن نقبل موقفًا تعمل فيه الحكومة التركية بقيادة أردوغان على خلق مراكز غليان وتحريض في القدس، من خلال تمويل وإقامة أنشطة إسلامية متطرفة، من مدرسة الإخوان المسلمين، برعاية وتحت ستار الأنشطة الدينية والاجتماعية والثقافية والتعليمية".

وشدد كاتس على "أننا سنتخذ جميع الخطوات لاستئصال القاعدة السياسية للأنشطة التركية في القدس الشرقية ولتعزيز السيادة الإسرائيلية في جميع أنحاء المدينة. انتهت أيام الإمبراطورية العثمانية، وليس لدى تركيا ما تبحث عنه في القدس".

ووفقا له، فإن "إعلان أردوغان بأن القدس ملك لجميع المسلمين، مبالغ فيها ولا أساس لها من الصحة. إسرائيل هي السيادة في القدس، مع الحفاظ على حرية العبادة الكاملة لجميع الأديان. لن نسمح لأي جهة بالمس بهذه السيادة. وباستثناء ذلك، فإنه وفقا لاتفاق السلام بين إسرائيل والردن، يتمتع الأردن بمكانة خاصة في كل ما يتعلق بالأماكن المقدسة للإسلام في القدس ولن نسمح لأردوغان أن يضر بمكانة الأردن، كما يحدث اليوم".

ترميم بيوت وتوزيع مواد غذائية: هكذا يعمل أردوغان في العاصمة

"يسرائيل هيوم"

كشفت "يسرائيل هيوم" عدة مرات في السابق، عن النشاط التركي الواسع في عاصمة إسرائيل، والذي يهدف إلى تعميق التدخل التركي في القدس الشرقية.

في 3 تموز (يوليو) 2018، تم النشر عن قيام جمعية "تراثنا" التركية بترميم المنازل في القدس الشرقية وتوزيع المواد الغذائية على المحتاجين في القطاع العربي في العاصمة، بهدف توسيع السيطرة التركية في القدس. وكشف فحص معمق أن "تراثنا" والجمعيات التركية الأخرى تتدخل بما يحدث في القدس الشرقية ولها علاقة بالعديد من مجالات حياة السكان.

لقد أنفقت "تراثنا" في العام الماضي، مبلغًا كبيرًا من المال لترميم المنازل في الحي الإسلامي، بل وقامت بتشغيل عمال يرتدون سترات طبع عليها العلم التركي.

وتشير منشورات منظمة "تراثنا" على الشبكات الاجتماعية إلى أن أحد أهدافها هو "الحفاظ على التاريخ العثماني والتراث والثقافة الروحانية في القدس من أجل الأجيال القادمة".

بالإضافة إلى ذلك، تدير المنظمة جمعية حماية التراث العثماني في القدس والمنطقة المحيطة بها وتنفذ الكثير من الأنشطة ذات الطابع "الاجتماعي" في القدس الشرقية، بما في ذلك توزيع المواد الغذائية للمحتاجين وتنظيم وتمويل وفود من تركيا إلى الحرم القدسي، وجمع التبرعات في تركيا لسكان القدس وغيرها.

في 10 يوليو من هذا العام، نشرت "يسرائيل هيوم" بتوسع ان جمعية "تراثنا" تدير "معسكرًا تركيا للأطفال في القدس الشرقية بهدف تعميق سيطرتها على أطفال القطاع العربي في العاصمة.

وكتب في منشور للجمعية، التي تعتبر الذراع التنفيذية للحكومة التركية، "نحن نعلم الأطفال في قدسنا عن بلدهم، كجزء من النشاط الاجتماعي. إنهم المالكون الشرعيون لهذه البلاد". بالإضافة إلى ذلك، في مايو 2018، نشرت الصحيفة أن الجمعية التركية "تيكا" وزعت بمناسبة شهر رمضان حوالات مالية تبلغ قيمة كل منها 500 دولار على تجار القدس الشرقية بهدف جرف الجمهور المسلم لدعم مواقف تركيا.

درعي أمر مكتبه بإعداد وجهة نظر لإلغاء مكانة الإقامة التي يحملها مؤسس حركة المقاطعة BDS

"هآرتس"

أعلن وزير الداخلية أرييه درعي، مساء أمس الأحد، أنه أصدر تعليماته إلى هيئة السكان والهجرة لإعداد رأي قانوني لإلغاء مكانة الإقامة التي يحملها عمر البرغوثي، مؤسس حركة المقاطعة BDS، بسبب "خرق الولاء".

وتخوض إسرائيل في السنوات الأخيرة، حربًا ضد البرغوثي، وهو فلسطيني من سكان مدينة عكا، بسبب جهوده الرامية إلى تشجيع المقاطعة السياسية. وفي عام 2017، ألقي القبض عليه بشبهة التهرب من دفع الضرائب. وتوجهت عضو الكنيست من الليكود كاتي شتريت إلى نائب المستشار القانوني دينا زيلبر والوزير درعي وطالبتهما العمل على طرد البرغوثي. ومساء أمس أعلن الوزير أنه طلب رأيًا قانونيًا في هذا الشأن.

وقال درعي: "أنوي العمل بسرعة لحرمان البرغوثي من الإقامة في إسرائيل. إنه رجل يفعل كل شيء لإلحاق الضرر بالدولة وبالتالي يجب ألا يتمتع بالحق في أن يكون مقيماً في إسرائيل".

وقال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة ردا على ذلك، "إن الحرمان من الإقامة أو المواطنة هو عمل غير ديمقراطي، اليوم البرغوثي وغدا كل شخص آخر يختلف مع الحكومة الإسرائيلية، ومع سياسة الاحتلال وقوانين التفوق اليهودي. سندافع عن حقوقنا بجميع الوسائل القانونية الخاضعة لتصرفنا".

وأعلن مؤيدو البرغوثي مؤخرًا أنه مُنع من دخول مؤتمر لحزب العمال في بريطانيا. وفاخرت المديرة العامة السابقة لوزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، سيما فاكنين-جيل بأن ذلك كان "نجاحًا" للوزارة. لكن وزارة الداخلية البريطانية، قالت لصحيفة "هآرتس" إنه لم يتم منع البرغوثي من دخول بريطانيا بتاتًا وأنه تم إصدار تأشيرة الدخول له "خلال الوقت المتعارف عليه"، أي انه أرسل الطلب في وقت متأخر. وفي وقت سابق من هذا العام، مُنع البرغوثي من دخول الولايات المتحدة.

الأردن قدم احتجاجًا لإسرائيل بسبب اعتقال اثنين من مواطنيها منذ أكثر من شهر

"هآرتس"

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أنها بعثت أمس الأحد، احتجاجًا رسمياً إلى السفير الإسرائيلي في عمان، بعد مواصلة إسرائيل اعتقال مدنيين أردنيين. وذكرت وكالة بترا للأنباء أن الاثنين، هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، اعتُقلا على معبر اللنبي حين كانا في طريقهما إلى الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية سفيان القضاة إن السفارة الأردنية في تل أبيب تطالب بالإفراج عن الاثنين والتأكد من احتجازهما في ظروف مناسبة حتى إطلاق سراحهما. ولم تعقب وزارة الخارجية في القدس على التقرير.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها هآرتس، تشتبه اللبدي، وهي مواطنة أردنية تحمل بطاقة هوية فلسطينية، بالاتصال بعميل أجنبي ودعم الإرهاب. وتم القبض عليها في 20 أغسطس عندما وصلت إلى معبر اللنبي مع والدتها وعمتها في طريقهم لحضور حفل زفاف أحد الأقارب في جنين.

وفقًا لمحاميها رسلان محاجنة، فإن الشبهات ضدها تدور حول التقائها بأشخاص ينتمون إلى حزب الله أثناء وجودها في بيروت، في وقت سابق من هذا العام وفي العام الماضي. وقال محاجنة إن اللبدي كانت متواجدة لدى أختها في ذلك الوقت، والتقت مرة واحدة بمذيع في إذاعة "النور" المملوكة لحزب الله. وأضاف أن اللبدي كثيراً ما تعبر على شبكات التواصل الاجتماعي عن مواقفها ضد احتلال الضفة الغربية، لكن هذا لا يبرر الاعتقال.

وقال محاجنة: "تم التحقيق معها بشكل مكثف طوال 35 يومًا، وفي نهاية المطاف لم تكن هناك بنية تحتية لإصدار لائحة اتهام ضدها، لذلك صدر أمر اعتقال إداري بحقها". وأضاف أنها "تضرب عن الطعام منذ 13 يومًا لأنها تعتبر اعتقالها تعسفًا لا مبرر له." ووفقًا له، توجهت عائلة اللبدي إلى الحكومة الأردنية لكي تتدخل في هذه القضية، وأوضحت أن ابنتهما ليست متورطة في أنشطة إرهابية وأنها عملت إلى ما قبل بضعة أشهر موظفة في أحد بنوك الإمارات العربية المتحدة. وجاء في بيان وزارة الخارجية في عمان أن السفارة تحاول ترتيب زيارة لها من قبل والدتها وشقيقتها."

أما مرعي فقد اعتقل في الثاني من سبتمبر، وهو في طريقه لحضور حفل زفاف في نابلس. وقيل لوالدته إنه مطلوب للتحقيق لعدة أيام، ومنذ ذلك الحين وهو رهن الاحتجاز، ولم يتم الكشف عن سبب ذلك للعائلة. وقال أفراد عائلة مرعي إنه مريض بالسرطان وأنهم يخشون أن تتدهور حالته الصحية في المعتقل.

نتنياهو: أدين العنف في المجتمع العربي؛ أعضاء الكنيست العرب: صباح الخير الياهو

"هآرتس"

تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء أمس (الأحد)، إلى موجة الاحتجاجات في المجتمع العربي، وقال إنه يدين العنف وأنه "يجب علينا جميعًا التصرف بمسؤولية وتعاون" لمكافحته. وأضاف انه اتفق مع الشرطة ووزارة الأمن الداخلي على "تخصيص قوات إضافية وزيادة تطبيق القانون"، وناشد القيادة العربية الامتناع عن ممارسة أي نوع من العنف في إطار الاحتجاج.

ورد أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة بتشكك وانتقاد لتصريح نتنياهو. وتوجه رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، عبر شريط فيديو، نشره على الشبكة وقال فيه: "إن اختبار التصريحات هو قرار حكومي بطرح خطة منهجية لمكافحة العنف والجريمة، والبدء بتنفيذها على الفور. ليس من الممكن أن يقوم 20٪ من السكان بتحطيم كل الأدوات وإغلاق الطرق حتى تبدأ الحكومة بمعالجة المشكلة التي تجبي حياة الأبرياء منذ سنوات طويلة."

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي: "سمعت إعلان رئيس الوزراء. صباح الخير الياهو. لقد التقينا بك في عام 2015، وأنت شاركت في جلسة لدي في اللجنة. لقد وعدت ومرة أخرى لم تنفذ. أنت، رئيس الوزراء، المسؤول عن وزارة الأمن الداخلي والمسؤول عن سفك الدماء هذا. بدلاً من التوجه إلى المحتجين وقادة الجمهور، أصدر أمرًا إلى الخاضعين لسلطتك في الشرطة والوزير من اجل القضاء على ظاهرة العصابات ودفع رسوم الحماية والسوق السوداء والأسلحة المتفشية. أنتم تعرفون من أين أتى السلاح، إنه يتسلل إلى المجتمعات العربية".

كما انتقد عضوا الكنيست عوفر كسيف ومطانس شحادة من القائمة المشتركة، نتنياهو. وكتب كسيف في حسابه على تويتر "هذا إهمال إجرامي للحكومات اليمينية التي يبدو أن سياساتها مهتمة في الواقع بتصعيد العنف كأداة للهيمنة والتمييز والقمع. منذ حوالي سبع سنوات، في لجنة التحقيق البرلمانية للتحقيق في حالة الجريمة في الشارع العربي، أكد نتنياهو أن الحكومة مسؤولة عن مشكلة الجريمة وسوف تتعامل مع الأمر. فما الذي تغير منذ ذلك الحين؟ الأمر يزداد خطورة ونتنياهو بدا باتهام الجمهور العربي نفسه وقادته". وغرد شحادة قائلا: "رئيس الوزراء يتصرف ويرد فقط بعد الضغط عندما يتعلق الأمر باحتياجات السكان العرب".

استطلاع للرأي: 50٪ من الجمهور يعارضون حكومة وحدة برئاسة نتنياهو

"هآرتس"

يعارض 50٪ من الجمهور تشكيل حكومة وحدة برئاسة بنيامين نتنياهو – حسب استطلاع للرأي نُشر يوم الأحد على موقع واللا. وقال 42٪ إنهم يؤيدون تشكيل حكومة تضم أزرق – أبيض والليكود بقيادة نتنياهو، وقال 8٪ إنهم لا يعرفون. وقد أجرى الاستطلاع معهد "مدغام" برئاسة مانو جيفاع، بين حوالي 500 مشارك.

كما فحص الاستطلاع إمكانية إجراء انتخابات جديدة، ووجد أن الخريطة السياسية لا تزال على حالها تقريبًا. جميع الأحزاب تحافظ على قوتها، باستثناء حزب الليكود، الذي يعززه قوته بمقعد واحد ويرتفع إلى 33 مقعدًا، على حساب إسرائيل بيتنا، الذي ينخفض من ثمانية مقاعد إلى سبعة. في المقابل، بالنسبة لليكود بقيادة جدعون ساعر، يتوقع الاستطلاع 26 مقعدًا.

كما وجد الاستطلاع أن ساعر هو المرشح المفضل لقيادة الليكود بعد نتنياهو. ورداً على سؤال حول من هو الأنسب لرئاسة الحزب، أجاب 35٪ من الجمهور أنهم يفضلون نتنياهو، وحصل سار على 29٪. لكن بين الناخبين اليمينيين، حصل نتنياهو على تأييد 54٪، بينما حصل ساعر على 24٪.

ملثمون خربوا سيارات وكتبوا شعارات معادية في قرية فلسطينية بالقرب من اريئيل

"هآرتس"

قام أشخاص مجهولون بتخريب السيارات وكتابة شعارات معادية على جدران المنازل في قرية كيرا الفلسطينية في وسط الضفة الغربية. وتُظهر مقاطع الفيديو التي التقطتها الكاميرات الأمنية كيف يدخل الملثمون إلى القرية ويثقبون إطارات 13 سيارة. بالإضافة إلى ذلك، ظهروا وهم يكتبون على الجدران "لا يوجد مكان للأعداء في البلاد" و "عندما يساء إلى اليهود لا ننسى واجبنا."

وأفاد سكان القرية، الواقعة في منطقة سلفيت، شمال مستوطنة أريئيل، بأن المجهولين دخل القرية من جهة كفل حارث، الواقعة إلى الغرب، حوالي الساعة الثانية ليلًا، ثم ارتكبوا هذه الأعمال. وقالت رئيسة المجلس المحلي عائشة نمر إن هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحالة في القرية، معتبرة أن "هذا يشير إلى تصعيد خطير من جانب المستوطنين".

وقال محافظ منطقة سلفيت عبد الله كامل صباح أمس إن "حكومة إسرائيل تتحمل مسؤولية هذه الجريمة والهجمات المتكررة من قبل المستوطنين". ودعا كامل جميع المجتمعات الفلسطينية في المناطق المجاورة للمستوطنات لتشكيل لجان شعبية لحماية البلدات وحياة مواطنيها وممتلكاتها.