خبر عاجل

التقرير اليومي أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية الأربعاء 9/10/2019

التقرير اليومي  أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية  الأربعاء 9/10/2019

نشر الاربعاء 09 اوكتوبر, 2019 في تمام الساعة 17:22

التقرير اليومي

أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

الأربعاء 9/10/2019

إعداد دائرة المكتب الصحفي _ الادارة العامة للانتاج الإعلامي، وزارة الاعلام.

في هذه الورقة:

  • الرجوب: شعبنا سيستقبل المنتخب السعودي بالشكل الذي يليق بعظمته ومكانة السعودية بوجداننا وتاريخنا
  • ملحم: أجهزة "حماس" تعتقل أعضاء لجنة تحديث البيانات للموظفين في قطاع غزة
  • استمرار حرب الاحتلال ومستوطنيه على موسم وأشجار الزيتون.
  • هيئة الأسرى: 13 أسيرا يتهددهم الموت البطيء في "مشفى الرملة"
  • عساف يؤكد أهمية المقاومة الشعبية في تعزيز الصمود وإفشال سياسات الاحتلال
  • "الخارجية" تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية "الأقصى" قبل وقوع الكارثة

 

على الصعيد المحلي:

* قال الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم إنه جار الاعداد لصرف دفعة من مستحقات الموظفين قريبا.

وجاء هذا القرار بعد ان تسلمت الحكومة، الاحد الماضي، دفعة جديدة بحوالي 1.5 مليار شيقل من عائدات المقاصة المجمدة لدى إسرائيل، اثر اتفاق على تفعيل اللجان الفنية المشتركة بناء على طلب الجانب الفلسطيني، لبحث القضايا المالية العالقة بين الجانبين.

 *أكد عدد من قادة فصائل العمل الوطني والاسلامي، أهمية عقد الانتخابات باعتبارها تأكيدا على الحق الطبيعي للشعب صاحب السيادة والسلطات في انتخاب ممثليه، واستحقاقا وطنيا لا يجب مصادرته بأي حال من الأحوال، مع التشديد على ضرورة أن يتحمل الجميع مسؤولية إنجاح الانتخابات وتجاوز أية عقبات في طريقها سواء أكانت من الاحتلال أو من غيره.

* قال وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، إننا سنرى قريبا منتجات وبضائع مصرية في الأسواق الفلسطينية بدلا من المنتجات الاسرائيلية، وسنرى أيضا بضائع فلسطينية بالأسواق المصرية. وأشار العسيلي، إلى أن هذا يأتي ضمن استراتيجية الحكومة للانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي. وأضاف العسيلي، أن هناك مواضيع كثيرة سيتم طرحها على الأشقاء بمصر خلال زيارة الوفد الوزاري برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية للقاهرة، أهمها زيادة التبادل التجاري بين فلسطين ومصر. وأكد أن هذه الزيارة، هي بمثابة بداية انطلاقة جديدة، حيث إن هناك خبرات مصرية كبيرة سواء بالمناطق الصناعية والحرفية. ورأى أن مصر تشكل كل الثقل والدعم العربي خاصة لفلسطين، معرباً عن أمله بأن تكون زيارة الوفد الوزاري للقاهرة ناجحة ونتائجها إيجابية للشعبين الفلسطيني والمصري.

* قدم رئيس وزراء دولة فلسطين د.محمد اشتية بالنيابة عن الرئيس محمود عباس، وسام نجمة القدس لسفير جمهورية الجزائر الديموقراطية الشعبية لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية محمد النذير العرباوى، امس الثلاثاء، في مقر إقامة رئيس الوزراء د.محمد اشتية بالقاهرة. وجاء في نص المرسوم، بأن رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يمنح سفير جمهورية الجزائر الديموقراطية الشعبية لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية محمد النذير العرباوى وسام نجمة القدس، تقديرا لدوره المتميز في تعزيز العلاقات بين فلسطين والجزائر وتثمينا لجهوده في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة لنيل حريته واستقلاله .

 

على الصعيد السياسي المحلي:

* أدانت وزارة الخارجية والمغتربين حرب الاحتلال ومستوطنيه على موسم وأشجار الزيتون، معبرة عن شديد استغرابها من صمت المؤسسات والمجالس الأممية المختصة، خاصة المجلس العالمي للزيتون على هذه الانتهاكات والجرائم التي تلاحق وتطارد لقمة عيش المزارع الفلسطيني.

وحذرت الوزارة من خطورة ونتائج التعامل مع حرب الاحتلال على أشجار الزيتون وموسم قطافها كأمور باتت اعتياديه ومألوفة لا تستدعي الوقوف أمام دلالاتها ونتائجها الخطيرة وانعكاساتها السلبية، خاصة ما يتعلق بضرب اقتصاديات المواطنين الفلسطينيين.

*أطلع رئيس دائرة شؤون المغتربين نبيل شعث، رئيس الجمعية العربية الفلسطينية في كندا رشاد صالح، وعضو مجلس جمعية الصداقة الفلسطينية الكندية عبد الكريم ابو عرقوب، على آخر التطورات السياسية والجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لمواجهة المشاريع التصفوية التي تواجه القضية، وحشد التأييد الدولي للحقوق والثوابت الفلسطينية، وأكد أن العالم يشهد تغيرا ملحوظا لصالح القضية الفلسطينية، رغم التحديات والمخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، وبين ضرورة استنهاض الجاليات في جميع دول العالم وتوحيد جهودها وتحركاتها دفاعا عن الحقوق الوطنية الثابتة بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس، مشددا على أهمية توحيد الجاليات وتنظيم عملها، بما يعزز دورها في خدمة ابناء الجالية وقضيتهم الوطنية، وضرورة تعاون الجميع لبناء إطار موحد على أسس ديمقراطية وطنية تحت اطار منظمة التحرير للنهوض بعمل الجاليات خدمة للقضية والمشروع الوطني الفلسطيني.

 

* أدانت وزارة الخارجية والمغتربين تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك وباحاته بحجة الأعياد اليهودية، وأدائهم شعائر تلمودية، حيث شهد اليوم الثلاثاء تزايدا في أعداد المقتحمين، وطرد شرطة الاحتلال النساء من منطقة باب الرحمة.

*بحث وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسحق سدر، مع وزير الاتصالات المصري عمرو طلعت، سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة تنظيم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفي مجال قطاع البريد، وتناول اللقاء آليات تنفيذ دعم إسكان المقدسيين الذي تم طلبه خلال الاجتماع السابق للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاتصالات العرب، ويتم دعم الاسكان من قبل مشتركي شركات الاتصالات الخلوية والارضية وتحويل هذه الأموال، من خلال البنك  الاسلامي للتنمية.

*قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب، إن الاستعدادات لاستقبال المنتخب السعودي ستكون بحجم وأهمية الحدث التاريخي، وهذه الزيارة تحظى باهتمام كبير لدى القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ولدى لحركة الرياضية الفلسطينية بكافة أطيافها، وكافة أبناء شعبنا، مؤكدا أن شعبنا سيستقبل المنتخب السعودي بالشكل الذي يليق بعظمته ومكانة السعودية بوجداننا وتاريخنا.

*أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، أهمية ودور المقاومة الشعبية في تعزيز صمود شعبنا على أرضه وإفشال سياسات الاحتلال الهادفة للسيطرة على موارده.

* أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الخارجية روحي فتوح، أهمية تفعيل دور الجاليات الفلسطينية في كل الساحات الدولية، لحشد رأي عام مساند للقضية الفلسطينية، وتشجيع الكثير من الدول للوقوف الى جانب قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية والمجتمع الدولي الذي يؤكد حق شعبنا في نيل حريته واستقلاله واقامة دولته المستقلة على تراب وطنه.

* أطلع رئيس الوزراء وزير الأوقاف الدكتور محمد اشتية، وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه المستمرة للأماكن الدينية في فلسطين. جاء ذلك خلال لقائه مع الوزير المصري، امس الثلاثاء في مقر إقامته في القاهرة، ضمن برنامج زياته لمصر على رأس وفد وزاري لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين. ووضع رئيس الوزراء الوزير جمعة بصورة الوضع الخطير في القدس والمحاولات الإسرائيلية لتهويد المدينة ونزع هويتها الإسلامية المسيحية، واستهداف المسجد الأقصى ومصليه، مشيدا بالدور الكبير التي تقوم به جمهورية مصر العربية في دعم قضيتنا. كما بحث اشتية مع الوزير المصري إمكانيات تعزيز التعاون بين البلدين في القضايا ذات الشأن الوقفي، لا سيما الاستفادة من التجربة المصرية في إدارة الشؤون الوقفية وإعداد الأئمة. بدوره، أكد محمد جمعة على أن القضية الفلسطينية ستبقى في وجدان كل عربي ومسلم، مطلعا رئيس الوزراء على الإنجازات العديدة التي حققتها وزارته في مختلف المجالات المختصة.

 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

*جددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أمر الاعتقال الاداري للأسير طارق قعدان من بلدة عرابة جنوب جنين.

*اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي  المسن بدران جابر (72عاما) من حي فرش الهوى بمدينة الخليل.

*أحرق مستوطنون عشرات أشجار الزيتون في أراضي بورين جنوب نابلس.

*استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرافة أثناء عملها في منطقة عاطوف جنوب شرق طوباس.

* حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين في "عيادة مشفى الرملة"، والذين يتهددهم الموت البطيء في كل لحظة بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وقالت الهيئة إن 10 أسرى مرضى يقبعون في "عيادة سجن الرملة" بظروف صحية معقدة وخطيرة للغاية، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية كالاستحمام واللباس والطعام وأخذ المسكنات.

*قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بطرد موظفي الوزارة، المتواجدين داخل الحرم الإبراهيمي تمهيدا لاستباحته، وإتاحته أمام المستوطنين للعبث فيه تحت حجج واهية.

 

بيانات وردت بحق "سلطة الانقلاب":

 *ملحم: "حماس" تهدف من وراء اعتقالهم تعطيل عمل اللجنة

قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إن أجهزة "حماس" اعتقلت أعضاء لجنة تحديث البيانات للموظفين في قطاع غزة، التي تتكون من ديوان الموظفين ووزارة المالية ووزارة الداخلية.

وأضاف أن الاجراء الذي قامت به "حماس" المدان يشكل تعطيلا لعمل اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء قبل أسبوعين، برئاسة وكيل وزارة المالية فريد غنام لتحديث بيانات الموظفين في القطاع للعمل على حل قضاياهم وإنصافهم.

وأوضح أنه تم احتجاز 4 من أعضاء لجنة تحديث البيانات وهم: رشيد شعث من وزارة الداخلية، ومعين عبد السلام من ديوان موظفين، ومحمد شهاب من الشؤون الادارية لوزارة المالية، وخالد نصر من موازنة وزارة المالية.

* طالبت وزارة المالية بالإفراج الفوري عن الموظفين المكلفين بتحديث بيانات الموظفين في قطاع غزة.

وأكدت في بيان، أن تحديث بيانات الموظفين يأتي تطبيقا لتوجهات مجلس الوزراء، ويهدف الى تحقيق مصلحة الموظفين وعائلاتهم من خلال إزالة التباينات في ملفاتهم الوظيفية نتيجة عدم تحديثها منذ أكثر من 4 أعوام.

*استنكر حزب الشعب ما قامت به أجهزة "حماس" بحق موظفين يقومون بواجبهم، بغرض الوقوف على أوضاعهم وتسوية صرف رواتبهم، أسوة بزملائهم في الضفة الغربية .

واعتبر الحزب هذا الإجراء تعطيلا لعملية تحديث البيانات، ويتعارض كليا مع الدعوات لصرف رواتب الموظفين كاملة، بما فيها تلك التي تطلقها "حماس".

*دعت مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح"، القوى الوطنية الى رفض هذا الاعتداء "الحمساوي الفظّ" ضد من يؤدّون واجبهم الوطني، لوضع الحلول المناسبة لمشكلة طويلة، عانى منها الموظف العادي الذي لا تأخذه "حماس" في الحسبان، وتتجاهل معاناته عندما تقوم بهذه الفعلة النكراء.

على الصعيد الإقليمي والدولي

* نقتل مواقع اجنبة تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التي حذر فيها أن الأمم المتحدة تواجه "أسوأ أزمة نقدية" منذ ما يقرب من عقد من الزمان لأن 64 من أعضائها الـ 193 لم يدفعوا مستحقاتهم السنوية -بما في ذلك الولايات المتحدة، أكبر مساهم فيها. اما المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك قال ان الامين العام كتب لجميع الاعضاء قائلا "المنظمة تتعرض لخطر استنزاف احتياطاتها من السيولة بحلول نهاية الشهر وتعثرت في سداد مدفوعات للموظفين." دوجاريك: بحلول نهاية سبتمبر الدول الأعضاء دفعت فقط 70٪ من إجمالي المبالغ المقررة للميزانية العادية، مقارنة مع 78٪ في نفس الوقت من العام الماضي. الأمم المتحدة: دفعت 129 دولة 1.99 مليار دولار من الرسوم المستحقة للميزانية التشغيلية لعام 2019 في الأمم المتحدة بحلول يوم الثلاثاء. وهناك 1.386 مليار دولار مستحقة لهذا العام. بالإضافة إلى الولايات المتحدة، فإن البلدان الأخرى التي لم تدفع مستحقاتها هي البرازيل وإيران وإسرائيل والمكسيك وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية .

 

 مواضيع ذات صلة :

هبة اللبدي مضربة عن الطعام

 

كان يفترض بالعشرين من أغسطس/ آب الماضي أن يكون يوماً عاديّاً بالنسبة للشابة الأردنيّة هبة اللبدي (32 عاماً)، هي التي حزمت حقائبها برفقة والدتها وخالتها لحضور حفل زفاف أحد أقاربها في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. لم تتوقّع أن تعتقل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأن تتحول إلى التحقيق، لتعيش تجربة قاسية من جراء التعذيب الذي تعرضت له

كانت هبة تفكّر في ما سترتديه خلال حفل الزفاف، إضافة إلى السهرة برفقة قريباتها اللواتي اعتدن رؤيتها في كل مرة تزور فيها الضفة الغربية. لكن الرياح سارت بما لا تشتهيه السفن، إذ طال التدقيق في هويتها وجواز سفرها من قبل موظّف جوازات السفر الإسرائيلي عند معبر الكرامة الفاصل بين الأردن وفلسطين. مرّ الوقت ثقيلاً في قاعة الانتظار، ثم طلبت مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي من هبة أن تتبعها إلى الداخل، أي إلى غرفة استخبارات الاحتلال الإسرائيلي، وقيل لوالدتها وخالتها إن عليهما المغادرة. حاولت هبة طمأنتهما قائلة: "مش مطولة". خضعت هبة للتحقيق لأكثر من شهر، وتعرّضت لتعذيب جسدي ونفسي متواصل وبشكل قاس وسط ظروف اعتقال صعبة، في محاولة لانتزاع اعتراف منها. ولم يُسمح للمحامي أو أي من أقاربها زيارتها، وصدر بعدها قرار بتحويلها للاعتقال الإداري من دون توجيه أي تهمة لها. يوضح خال هبة، يوسف الطاهر، وهو من محافظة جنين، لـ "العربي الجديد": "اعتقال هبة كان مفاجئاً وصادماً. ليس لهبة أي نشاط سياسي، بل تركّز اهتمامها في قطاع المصارف في دبي، وكثيراً ما تزور الأردن، كما أنها تسكن مع عائلته. يضيف: تزور فلسطين للمشاركة في المناسبات الاجتماعية تجربة اعتقال هبة والتحقيق معها كانت قاسية جداً. لم يكد خالها يعرفها عندما رآها لأول مرة في المحكمة بعد انتهاء التحقيق معها، فقد خسرت الكثير من وزنها. يقول: "ما إن رأتني هبة حتى رفعت يدها وابتسمت". أما والدة هبة، فبكت كثيراً وكاد أن يغمى عليها حين رأت ابنتها في هذه الحالة.

ومنذ اعتقالها، تعرضت هبة للتنكيل ومحاولة تفتيشها شبه عارية وحرمانها من النوم خلال التحقيق معها. وكان يُجرى التحقيق معها وهي مقيدة على كرسي مثبّت بالأرض، ما سبب لها آلاماً شديدة في الظهر واليدين والرقبة. وعمد المحققون إلى الصراخ في وجهها وشتمها وتهديدها باعتقال عائلتها وحرمانها من السفر، علاوة على انتهاك خصوصيتها حتى في المرحاض، وعقاباً على إعلانها الإضراب عن الطعام، نقلت الأسيرة الأردنية هبة اللبدي إلى زنازين الجلمة، حيث تقبع في زنزانة فيها أربع كاميرات مراقبة. أما المرحاض فهو قبالة الكاميرا وزجاجي، ما يدفعها إلى وضع غطاء على الزجاج. وتقول: "كنت أسمع عن معاملتهم، لكن ليس بالحجم الذي عشته وجربته، فهو أكبر ظلم للإنسانية.

المصدر : العربي الجديد