خبر عاجل

التقرير اليومي أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية الأحد 13/10/2019

التقرير اليومي  أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية  الأحد 13/10/2019

نشر الأحد 13 اوكتوبر, 2019 في تمام الساعة 16:32

التقرير اليومي

أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

الأحد 13/10/2019

إعداد دائرة المكتب الصحفي _ الادارة العامة للانتاج الإعلامي، وزارة الاعلام.

في هذه الورقة:

  • الناطق باسم الحكومة: نرفض التهديدات الاسرائيلية ونؤكد تمسكنا بحقنا في تنويع مصادر استيرادنا 
  • تقرير: ارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين في موسم قطف ثمار الزيتون
  • "الخارجية": اللامبالاة الدولية ازاء معاناة شعبنا تشجع الاحتلال والمستوطنين على التمادي في اعتداءاتهم
  • مناقصة إسرائيلية لإقامة منشأة لاستخلاص الطاقة من النفايات على أرض الضفة

على الصعيد المحلي:

*أدى نحو 45 ألف مصل، صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، رغم إجراءات الاحتلال المشددة.

على الصعيد السياسي المحلي:

*رفضت الحكومة في تصريح صادر عن ناطقها الرسمي ابراهيم ملحم التهديدات الاسرائيلية بـ"العواقب الوخيمة" التي ستترتب على قرارها وقف استيراد العجول من السوق الإسرائيلية، وذلك بالتلويح بوقف إدخال المُنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الأسواق الإسرائيلية، واعتبرتها استمراراً لسياسة الضم والاستيطان والتهويد التي يعتنقها قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وأكدت الحكومة، طبقا للتصريح، "تمسّكها بحقها في تنويع مصادر استيرادها، وفق ما نص عليه اتفاق باريس الاقتصادي، وأنها ستواصل سعيها لإحلال البضائع والمُنتجات العربية محل المُنتجات الإسرائيلية، مثلما تؤكد استمرارها في شراء الخدمة الطبية من المستشفيات العربية في مصر والأردن بديلاً عن تلك المقدمة من المستشفيات الإسرائيلية".

*أدانت الهيئات الإسلامية في القدس: مجلس الأوقاف، والهيئة الاسلامية العليا، ودار الافتاء الفلسطينية، ودائرة قاضي القضاة، ودائرة اوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك،  تصريحات وزير الاحتلال الإسرائيلي اردان المتعلقة بالمسجد الاقصى المبارك.

وقالت الهيئات الإسلامية  في بيان صدر عنها، إن من أخطر ما يتعرض له المسجد الأقصى هو المهاترات العبثية التي تكررت على لسان ما يعرف بوزير الأمن الداخلي لدولة الاحتلال جلعاد آردان، والتي تؤكد بشكل قطعي سعيه الدؤوب لاستهداف المسجد الاقصى المبارك من بوابة الوضع التاريخي والديني القائم في المسجد الاقصى المبارك منذ أمد بعيد، بإحداث وضع تمرر فيه صلوات المتطرفين اليهود داخل ساحات المسجد الاقصى المبارك لا قدر الله.

*ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم علي زيدان أبو زهري، مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، المساندة لحقوق شعبنا ونضاله نحو الحرية والاستقلال.

*قالت وزارة الخارجية والمغتربين "إن اللامبالاة الدولية ازاء معاناة شعبنا واعتداءات المستوطنين المتواصلة، أو الاكتفاء ببيانات ادانة شكلية أو مناشدات لفظية، باتت تشجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا الأعزل".

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بتفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا قبل فوات الأوان، كما طالبت الجنائية الدولية بالإسراع في فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وصولا لمحاسبة المسؤولين والقادة الإسرائيليين المتورطين في تلك الاعتداءات والجرائم.

ما ورد في الصحافة الإسرائيلية:

* نشرت وزارة المالية وحماية البيئة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المرحلة الأولى من مناقصة لإقامة أول منشأة لاستخلاص الطاقة من النفايات على أراضي الضفة الغربية المحتلة، والتي سيقيمها الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة عنوة على أراضي المواطنين شرق مدينة القدس المحتلة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه وبحسب المخطط فإن المنشأة سوف تستوعب النفايات، بهدف استخلاص الطاقة الكهربائية عن طريق حرقها في عملية تسمى بـ "الترميد".

وأشارت إلى أن نشر هذه المناقصة جاء من قبل لجنة وزارية تعنى بالمنشآت المعالجة للنفايات برئاسة "نحميا كيند"، كخطوة أولى قبل النشر عن أخرى دولية، لتخطيط وتمويل وإقامة المنشأة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، فإن تمويل المنشأة سيكون بالتعاون بين الحكومة ومستثمرين، وتقدر تكلفة المنشأة الجديدة بنحو مليار شيقل.

ورغم الانتقادات التي وجهت للاحتلال الإسرائيلي بشأن استغلال أراضي الضفة الغربية المحتلة، لمعالجة النفايات بشكل مخالف للقانون الدولي، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تواصل الدفع بمثل هذه المخططات في المنطقة.

ومن المرجح أن يتم بدء العمل في المنشأة بعد ستة أعوام، وسيخصص جزء منها لوسائل منع تلوث الهواء، كما ستتضمن قسما للتصنيف الذي سيفصل بين مركبات النفايات الملائمة للحرق، بينما ما تبقى من النفايات فسيتم تدويرها إن أمكن، أو ترسل إلى المكب.

يشار إلى أن الاحتلال أقام في منطقة الأغوار أكبر موقع لمعالجة مياه الصرف الصحي، بالقرب منه الموقع الأكبر لمعالجة النفايات العضوية التي تم فصلها في البلدات والمدن، ويضاف إلى ذلك منشآت لمعالجة النفايات الطبية والإلكترونية والإطارات.

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

*أصيب عشرات الشبان بحالات اختناق، نتيجة اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت في مدينة رام الله.

*هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في أراضي بورين جنوب نابلس.

*داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من المنازل في محافظة الخليل، وسلّمت مواطنا بلاغا لمراجعة مخابراتها.

*هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة، على الطريق الواصل بين محافظتي قلقيلية ونابلس، شمال الضفة الغربية.

*أصيب المواطن عيسى حامد صالح رمضان (55 عاما) جراء اعتداء مستوطنين عليه خلال قطفه ثمار الزيتون، في قرية تل جنوب غرب نابلس.

*أعطب مستوطنون إطارات 5 مركبات، وخطوا شعارات عنصرية في قرية مردا شمال سلفيت.

*أصيب 23 مواطنا بالرصاص الحي، والعشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية التي تقام أيام الجمعة من كل أسبوع على مقربة من السياج الفاصل شرق قطاع غزة.

*أصيب شاب بعيار ناري في صدره خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما.

*اقتحم العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي مقر الإدارة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي، في منطقة سطح مرحبا بمدينة البيرة، وذلك بعد تحطيم أبوابه الخارجية.

*أزالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد محمد سمير عبيد في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

مواضيع ذات صلة:

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير، إن معاناة المزارعين في مدن الضفة الغربية تتواصل وتزداد وتيرتها في موسم قطف ثمار الزيتون، الذي يشهد سلسلة اعتداءات من قبل المستوطنين.

وأكد التقرير أن وجود المستوطنات يفرض قيودا على المواطنين الذين يريدون الوصول إلى أراضيهم لزراعتها، من نحو 90 تجمعا سكانيا فلسطينيا يمتلكون أراض تقع ضمن حدود 56 مستوطنة، وعشرات البؤرة الاستيطانية أو على مقربة منها، ولا يستطيعون الوصول إليها، إلاّ من خلال تصاريح خاصة، أو العبور من البوابات أو الحواجز العسكرية المنتشرة.

وذكر أن بناء جدار الفصل والتوسع العنصري الاستيطاني يشكل عاملا أساسيا في ازدياد فصل التجمعات الفلسطينية عن أراضيها المزروعة بالزيتون، وما نسبته 30% من أشجار الزيتون تقع خلف الجدار في المناطق المصنفة (ج)، وبالتالي فإن عدم مقدرة بعض المواطنين على قطف أشجار الزيتون الخاص بهم، يشكل خسارة لاقتصادنا الوطني، تقدر بنحو 45 مليون دولار سنويا.

وتابع التقرير "رغم التوقعات بإنتاج وفير من زيت الزيتون هذا العام، إلا أن اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه على أشجار الزيتون، التي بدأت في وقت مبكر يثير هواجس المزارعين، ففي الأغوار الشمالية أثار اقتلاع الاحتلال لمئات الأشجار المثمرة في منطقتي بردلة وأم الكبيش مخاوف المزارعين وأصحاب الأراضي، فخلال العامين الأخيرين اقتلع نحو 1090 شجرة زيتون في قرى الأغوار".

وذكر أن ما مجموعه 5,582 شجرة قد تضررت خلال العام 2017 مقارنة بالعام الذي سبقه حيث تضررت 1,652 شجرة، ونحو 9200 شجرة زيتون في مختلف محافظات الضفة الغربية خلال العام 2018.

وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين تركزت في قرى محافظات نابلس، وقلقيلية، وسلفيت، ورام الله،  حيث أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون في أراضي قرية دير شرف غرب نابلس، في منطقة الروس التابعة للقرية، كما قام عدد من المستوطنين بملاحقة المزارعين، ومنعهم من دخول أراضيهم القريبة من مستوطنة "شافي شمرون"، لتسهيل عملية سرقة ثمار أشجار الزيتون.

وبيّن أنه في قرية بورين جنوب نابلس، سرق مستوطنون ثمار الزيتون في منطقة "خلة قطة" كما أقدم مستوطنو "يتسهار" على قطع عشرات أشجار الزيتون المعمرة في القرية، في المنطقة المسماة "خلة الغول"، بالجهة الجنوبية تعود للمواطنين ناصر قادوس، وأحمد نجار.