خبر عاجل

أبو مازن يستقبل نظيره الروسي في بيت لحم

أبو مازن يستقبل نظيره الروسي في بيت لحم

نشر الجمعة 24 يناير, 2020 في تمام الساعة 08:40

أبو مازن يستقبل نظيره الروسي في بيت لحم

 

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ، نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، مساء الخميس.

 

وقال أبو مازن، "أرحب بصديقي العزيز الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية، صديقنا الشخصي وصديق الشعب الفلسطيني الذي لا يترك فرصة أبدا إلا ويتحدث فيها عن القضية الفلسطينية أو يقوم بدعمها ومساعدتها، وهذا ما تعودنا عليه."

 

أبو مازن خلال استقباله نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم

 

وأضاف أبو مازن، أن "هذه الزيارات سواء إلى فلسطين أو إلى موسكو مهمة بالنسبة لنا، من أجل أن نتشاور في كافة القضايا التي تهمنا، وبهذه المناسبة أقدم الشكر إلى السيد الرئيس على دعم الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا وثقافيا وماليا وأمنيا، وأشكره وأقدر الدعم والعمل الذي يقوم به في المحيط، لأنه يهتم بها لان هذه البلاد بالنسبة لروسيا الاتحادية مهمة، ولذلك نرى روسيا دائما وابدا موجودة ومؤثرة في كل القضايا التي يعيشها محيطنا."

 

وتابع أبو مازن، "بطبيعة الحال هناك قضايا في المنطقة لا بد أن نبحثها مع الرئيس، سواء ما يتعلق بإعلان اسرائيل ضم الاراضي الفلسطينية، وكذلك صفقة العصر التي يمكن أن يعلن نهايتها السيد ترمب وانه لا بد ان نتشاور في هذا الامر، كذلك لدينا قضية تتعلق بالانتخابات الفلسطينية، التشريعية والرئاسية، فلا بد ان نضع سيادة الرئيس في الصورة."

 

وقال أبو مازن "أرحب بك في فلسطين، وإن شاء الله سأكون بطرفك لأقدم لك شخصيا التهاني بعيد التخلص من الفاشية في شهر أيار/مايو المقبل."

 

أبو مازن خلال استقباله نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم

 

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "لقاءاتنا لها طابع دوري ونحن على اتصال مستمر، وان العلاقات الروسية الفلسطينية علاقات متجذرة وتاريخية، ونقوم بدعم وتطوير العلاقات في مختلف المجالات، وقد تطرقتكم لبعضها، ونحن جاهزون لترسيخ وتعزيز هذا التعاون، وهذا يتعلق بالتعاون الاقتصادي والانساني، وبكل ما يخص التسوية الفلسطينية الاسرائيلية، ونتفهم قلقكم تجاه هذا الموضوع".

 

وتابع" يسرني أن لدي هذه الفرصة للتشاور معكم حول كل هذه الملفات، علاوة على ملفات تطورات الاوضاع في الاقليم، وبطبيعة الحال نحن نتطلع لزيارتكم إلى موسكو في شهر مايو خلال الاحتفالات بعيد النصر".

 

وعقد الرئيس الفلسطيني، وضيفه الرئيس بوتين جلسة مباحثات موسعة تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

وأقام أبو مازن مأدبة عشاء، على شرف الرئيس بوتين، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين.

 

وحضر اللقاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد ابو عمرو، ونائب رئيس الوزراء، وزير الاعلام نبيل أبو ردينة، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، ووزير الخارجية رياض المالكي، وقائد جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، ورئيس ديوان الرئاسة إنتصار ابو عمارة، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، وسفير فلسطين لدى موسكو عبد الحفيظ نوفل.

 

 

 

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن" زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيت لحم، اليوم الخميس، دليل على العلاقات الفلسطينية الروسية المتطورة منذ عشرات السنين، خاصة أن هذه الزيارة ليست الأولى لفلسطين."

 

وأضاف أبو ردينة في تصريحات للصحفيين، "أن روسيا اعترفت بدولة فلسطين منذ قيامها ولدينا مكاتب لمنظمة التحرير منذ الستينات في روسيا، واستمرت هذه العلاقة وكانت متطورة وتاريخية وما زالت، ولدينا مشاريع كثيرة مشتركة في المجال السياسي والدبلوماسي والعملي."

 

وأشار إلى أن" اللقاء الذي سيجري اليوم بين الرئيسين محمود عباس وبوتين، له أهمية كبيرة، ورسالة من الرئيس الروسي إلى إسرائيل والعالم بأسره أن روسيا تقف بثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه المتمثل بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لها."

 

أبو مازن خلال استقباله نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم

 

وحول زيارة الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون أمس، قال أبو ردينة: "لدينا علاقات جيدة مع فرنسا منذ عهد الرئيس الراحل جاك شيراك وحتى الآن، والعلاقة كانت دائما متوازنة، وحاولت فرنسا أن تلعب دورا في عملية السلام عندما عقدت قمتين "مؤتمرين" للسلام إبان إدارة الرئيس أوباما وكيري لكن إسرائيل والولايات عطلوا هذه المحاولة للوصول إلى أي نوع من الاتفاق".

 

وأكد أن "فرنسا تؤمن بحل الدولتين وهذا ما قاله الرئيس ماكرون لدى لقائه أمس مع الرئيس عباس، مضيفا: "طلبنا من الأوروبيين الضغط على إسرائيل لقبول الشرعية الدولية وحل الدولتين".

 

وأشار إلى أن" هناك محاولة جادة لإجراء انتخابات فلسطينية في أقرب وقت ممكن، لكن العائق الوحيد هو إسرائيل التي لم ترد بعد على إجراء الانتخابات الفلطسينية داخل القدس الشرقية، مشددا على أن موقف القيادة الفلسطينية لا انتخابات دون القدس"، متابعا: "طلبنا من الرئيس الفرنسي أن تقوم أوروبا وتحديدا فرنسا بالضغط على الجانب الإسرائيلي للقبول بما جرى التوافق عليه قبل 20 عاما عندما جرت الانتخابات التشريعية والرئاسية في القدس الشرقية وداخل القدس الشرقية للمواطن الفلسطيني".

 

وقال أبو ردينة: "لا سلام ولا اتفاق دون القدس، ونحن متمسكون بالشرعية الدولية وبمبادرة السلام العربية، ولا علاقات مع أميركا وإسرائيل دون القدس وما لم توافق على ذلك، فلن يكون هناك سلام واستقرار لأحد، فهذا الطريق الوحيد لإحلال السلام في المنطقة بأسرها".