خبر عاجل

مواد خطيرة بصفقة القرن ودور ابن سلمان.. تفاصيل

مواد خطيرة بصفقة القرن ودور ابن سلمان.. تفاصيل

نشر الثلاثاء 28 يناير, 2020 في تمام الساعة 07:15

مواد خطيرة بصفقة القرن ودور ابن سلمان.. تفاصيل

 

وتقترح “صفقة القرن” بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” إقامة دولة فلسطينية بلا جيش أو سيادة، على مساحة 70% من الضفة الغربية، يمكن أن تكون عاصمتها بلدة “شعفاط” شمال شرقي القدس.

 

الصحيفة العبرية التي نشرت ما قالت إنها تفاصيل جديدة لخطة التسوية الأمريكية المعروفة بـ”صفقة القرن”، وفق ما نقلته عن مصادر إسرائيلية، لم تسمها أكدت أن ذلك يأتي انطلاقا من قناعة أمريكية بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيرفض تنفيذها لكن ربما يقبلها خليفته.

 

وبحسب المصدر ذاته، فإن الخطة تسمح لكيان الاحتلال الاسرائيلي بضم ما بين 30 إلى 40 بالمائة من أراضي المنطقة “ج” بالضفة الغربية.

 

وقسّمت اتفاقية أوسلو الضفة الغربية إلى 3 مناطق، هي “أ” و”ب” و”ج”، وتمثل المناطق “أ” نحو 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيًا وإداريًا، فيما تمثل المناطق “ب” 21%، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

 

أما المناطق “ج”، التي تشكّل 61% من مساحة الضفة، فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

 

وخلال فترة التحضير لتنفيذ “صفقة القرن” سيتم تجميد البناء في كل المنطقة “ج” التي تسيطر عليها تل ابيب، ما يعني أن بإمكان إسرائيل مواصلة النشاط الاستيطاني داخل المستوطنات القائمة دون توسيعها، بحسب المصدر ذاته.

 

ووفق الصحيفة فإن الخطة تنص على إقامة دولة فلسطينية على مساحة تصل إلى نحو 70% من أراضي الضفة الغربية، بما في ذلك 30% من أراضي المنطقة “ج”.

 

لكن الدولة الفلسطينية وفق “صفقة القرن” ستكون، بحسب “يديعوت”- بدون جيش أو بلا سيطرة على المجال الجوي والمعابر الحدودية، وبلا أية صلاحية لعقد اتفاقيات مع دول أجنبية.

 

وتقترح الخطة الأمريكية إقامة “نفق” بين غزة والضفة الغربية يكون بمثابة “ممر آمن”.

مرصد العربي برس

 

 

وقالت “يديعوت” إن الحديث يدور عن مسألة “حساسة للغاية لم يتم بحثها بعد على يد منظومة الأمن الإسرائيلية، نظرا لإمكانية استخدام النفق المذكور في “نقل أسلحة أو مطلوبين”.