خبر عاجل

الحركة الأسيرة: صفقة القرن ستكون أهم عوامل زوال الاستعمار

الحركة الأسيرة: صفقة القرن ستكون أهم عوامل زوال الاستعمار

نشر الثلاثاء 28 يناير, 2020 في تمام الساعة 18:12

الحركة الأسيرة: صفقة القرن ستكون أهم عوامل زوال الاستعمار 

شدّدت اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، على ضرورة "رص الصفوف واستنهاض الهمم واستجماع عناصر القوة وذلك بتحقيق أعلى صور الوحدة الوطنية من تكاتف وتضامن وطي صفحة الخلافات والانقسام، والسعي للانتظام في فعل كفاحي ونضالي مفتوح ومتصل لإسقاط صفقة القرن".

ودعت اللجنة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، قادة ورؤساء والأمناء العامين للتنظيمات "للاجتماع الفوري والخروج بموقف وطني موحد يُترجم بفعل نضالي على الأرض يعيد الاعتبار إلى فعل الإرادة الكفاحية التي طالما تميز شعبنا برسم عنفوانها في ثوراته وانتفاضاته، وإننا نرى في هذا الاجتماع ضرورة وجودية خاصة وأن القضية الوطنية تمر في منعطف تاريخي وحاد، وإننا ومعنا شعبنا لن نسامح ولن نغفر لمن يعطل عقد هذا الاجتماع".

ودعت لاعتبار "اليوم التالي لإعلان ترامب وعده للصهاينة بمثابة يوم غضب ووحدة وفعل على الأرض يعبر عن الرفض لكل مشاريع التصفية على أن يكون ذلك فاتحة للانتظام في مرحلة فعل وطني نضالي مفتوح"، كما دعت "الدول العربية والإسلامية والدول الحرة الصديقة في العالم إلى عدم التعاطي مع هذا الوعد المشؤوم، ونعتبر كل من يتساوق معه قد انحاز واصطف إلى جانب عدونا الصهيوني، بما يترتب علينا من واجب الدفاع عن قضيتنا الوطنية ومواجهة كل من تسول له نفسه العبث بها".

كما دعت "شعوبنا العربية والإسلامية وقواها وتياراتها السياسية الحية أن تأخذ دورها ومسؤولياتها في اسقاط صفقة القرن الأمريكية"، وإلى "اعتبار الإدارة الأمريكية ومن خلفها مؤسسات الحكم الأمريكي المسؤولة عن اسناد العدو وتغطيته سياسيًا وعسكريًا وماليًا عدوةً لنا ولشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا".

وفي بيانها، اعتبرت "أي نوع من التعاطي وعلى أي مستوى مع أي نوع من مخرجات هذا "الوعد الترامبي" من قبل أي مكوّن فلسطيني بمثابة تواطئ معزول خارج الاجماع الوطني وهو بالضرورة موقف مشبوه ومدان ويضع صاحبه في منزلة الخونة والعملاء والمتواطئين ويُحكم عليه بما يُحكم على أمثال هؤلاء".

وقالت في بيانها أنها على ثقة "بأن هذا "الوعد الترامبي" ولد مهلهل الأركان وأن حظوظه أوهى من أي من المكائد السابقة، خاصة وأن ميزان القوى الدولي والإقليمي والمحلي لم يعد يعمل لصالح العدو كما كان في العهود السابقة، وها هو التحضير له استمر طيلة الثلاث سنوات الماضية بكثير من الاهتزاز والتردد وعدم الثقة وانفضاح أمر المتورطين به قبل أن يُعلن عنه، وكما لم تمر المكائد والمؤامرات الأشد مراوغة فإن هذه الصفقة التي تتميز بالصلافة والجشع والغرور وقصر النظر نراها ستكون أحد أهم عوامل زوال استعمار الصهاينة لبلادنا المقدسة، وإن هذه الصفقة مثلها مثل عشرات القوانين والسياسات الاستعمارية العنصرية التي اتخذها العدو في السنين الأخيرة، تتجه بالأمور نحو النهاية، والنهاية المحتومة، وهذه صفقة ترامب الجائرة نراها ترسم أحد أهم ملامح النهايات".