خبر عاجل

الرد يكون ببلورة المشروع الوطني فوزي إسماعيل: اتفاق أوسلو كان الخطوة الأكبر باتجاه "صفقة القرن"

الرد يكون ببلورة المشروع الوطني فوزي إسماعيل: اتفاق أوسلو كان الخطوة الأكبر باتجاه "صفقة القرن

نشر الاثنين 10 فبراير, 2020 في تمام الساعة 08:35

قال رئيس إتحاد الجاليات والمؤسّسات الفلسطينية في أوروبا فوزي إسماعيل، إن "جماهير شعبنا في الشتات، وخاصة في الشتات الأوروبي دائمًا وأبدًا كانوا في خندقٍ واحد مع نضالات شعبنا في فلسطين المحتلة".

وأضاف إسماعيل خلال مقابلةٍ هاتفية في برنامج "جسور المحبة" الذي يُبث عبر إذاعة صوت الشعب من غزة، إن "هذه الجماهير جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني وأي حدث في فلسطين ويتعلّق بالقضية الفلسطينية هم معنيون بتقديم النضال المشترك وليس التضامن فقط".

وأشار إلى أن "عدّة تظاهرات خرجت في عدد من العواصم الأوروبية لتقول لا لصفقة القرن، وتؤكّد هذه الجماهير تمسكها بحقوقها المشروعة"، مُؤكدًا أن "صفقة القرن لم تحدث حاليًا ولا في عهد ترامب، ولكن سبقها صفقات صغيرة في السابق".

وتابع إسماعيل "الصفقة بدأت عندما بدأت العقلية السياسية الفلسطينية منذ سبعينيات القرن الماضي بالتناغم مع أي طرح استسلامي، من هنا بدأت عملية الانهيار في صفقات قرن صغيرة حتى يتم تطويع العقل الفلسطيني أولاً والعربي ثانيًا"، مُضيفًا إن "التضحيات التي يقدمها شعبنا كبيرة جدًا، لكن للأسف شعبنا حتى الآن لا يمتلك قيادة حريصة على مصلحته".

وأكَّد أن "اتفاق أوسلو كان الخطوة الأكبر باتجاه صفقة القرن"، مُشددًا على أن الرد على هذه المؤامرات "لا يأتي بالشعارات والبيانات والاستنكارات، بل من خلال العودة وبلورة المشروع الوطني الفلسطيني، أي مشروع التحرير والعودة".

وأردف بالقول "مقابل صفقة القرن، يجب ألا نضيّع وقتًا ومجهودًا في قول لا هنا وهناك، بل أن ننتبه بدرجةٍ أساسية لتطبيق وتجسيد مشروعنا الوطني"، مُضيفًا إن "الأوروبيون يتابعون ويتضامنون معنا كثيرًا حتى من القادة السياسيين الذين رفضوا صفقة القرن واعتبروها خرقًا للقانون والاجتماع الدولي، وتصفيةً لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بقضية شعبنا"، موضحًا أن "دور السفارات الفلسطينية في أوروبا مرهون بموقف السلطة، وهذا خلل في النظام الأساسي الفلسطينية وفي كيفية إدارة السياسة الفلسطينية، لأن هذه السفارات يجب أن تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وليس السلطة".

وأكَّد أن "السفارات تتناغم مع موقف السلطة، وهذه السفارات كسفارات الأنظمة العربية لا تأخذ برأي شعوبها بقدر ما تتبع لسياسة السلطة الحاكمة".

وتابع في سياقٍ آخر "حتى اللحظة لم تُكتَب الرواية الفلسطينية الحقيقية التي من المفترض أن تواجه الرواية الإسرائيلية، لأن الحركة الصهيونية تتغلغل بكل الاتجاهات في أوروبا، والمستوى الرسمي الفلسطيني مُطالب بالسؤال أين هي روايتنا؟، يجب أن نقول أن هذه فلسطين لنا منذ آلاف السنين".