خبر عاجل

تقرير إخباري: محاربة كوفيد-19 تتطلب المزيد من الجهود الجماعية وتخفيف القومية الأصلية

تقرير إخباري: محاربة كوفيد-19 تتطلب المزيد من الجهود الجماعية وتخفيف القومية الأصلية

نشر الخميس 09 ابريل, 2020 في تمام الساعة 08:07

تقرير إخباري: محاربة كوفيد-19 تتطلب المزيد من الجهود الجماعية وتخفيف القومية الأصلية

واشنطن 7 أبريل 2020 (شينخوا) قال خبراء إنه يتعين على زعماء العالم "التخفيف من القومية الأصلية وليس تأجيجها"، من أجل تحقيق انتصار جماعي على كوفيد-19 الذي أصاب أكثر من 1.4 مليون شخص مع 80 ألف حالة وفاة حتى يوم الثلاثاء.

وقال روبرت لورانس كوهن، رئيس مؤسسة كوهن، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة أجرتها معه مؤخرا، "إن الطريقة الوحيدة لإنهاء الأوبئة هي الجماعية، الوقت الوحيد الذي يكون فيه أي شخص في العالم في أمان هو عندما يكون الجميع في العالم في أمان".

وقال كوهن إن "القيادة المستنيرة يجب أن تهدئ القومية الأصلية، لا أن تأججها. لا يمكننا أن نسمح بأن يكون الإرهاق المتبادل هو أملنا الأخير. الوباء والقومية يصنعان مشروبا ضارا، وإذا لم نكن حذرين، ربما نحصل عليه".

وأضاف "لا يتطلب الأمر ذكاء لإشعال المشاعر بخطاب ساذج أو إهانات سياسية. يجب أن يعمل الأشخاص العقلانيون معا وألا يسمح للهامشين بتبديد القدرة على محاربة عدو مشترك".

وقال هنري كيسنغر، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ومستشار الأمن القومي في إدارتي نيكسون وفورد، في تعليق نشرته صحيفة ((وول ستريت جورنال)) في 3 أبريل، "يتعامل القادة مع الأزمة على أساس وطني إلى حد كبير، لكن آثار تفكك المجتمع بسبب الفيروس لا تعترف بالحدود".

وأضاف كيسنغر في مقال بعنوان "وباء فيروس كورونا سيغير إلى الأبد النظام العالمي"، "لا يمكن لأي بلد، ولا حتى الولايات المتحدة، أن تتغلب على الفيروس بجهد وطني بحت. يجب أن تقترن معالجة ضرورات اللحظة في نهاية المطاف برؤية وبرنامج تعاونيين عالميين. إذا لم نتمكن من القيام بالاثنين في نفس الوقت، فسوف نواجه الأسوأ".

وقال إن "ضبط النفس ضروري من جميع الجوانب في كل من السياسة الداخلية والدبلوماسية الدولية. يجب تحديد الأولويات".

وقال كوهن "سيكون احتواء الجدل أكثر صعوبة من احتواء فيروس كورونا".

--العدو مشترك

وأضاف كوهن أن ما يمكن أن يوحد عالمنا الممزق والمنقسم معا عندما يكون هناك عدو مشترك يهدد الجميع -- غزو كائنات من الفضاء الخارجي، مضيفا أن الوضع لا يختلف مع فيروس كورونا الجديد سوى أنه جاء من الفضاء الداخلي.

وقال "إن أوجه التشابه بين غزو فضائي وفيروس شديد العدوى أمر لافت للنظر: لا يفرق أي منهما بين البشر ومازال كل منهما يزعجنا ويحرقنا، بغض النظر عن الجنسية والعرق والدين والأنظمة السياسية".

وقال كسينغر "نحن نعيش فترة تاريخية. التحدي التاريخي للقادة يتمثل في إدارة الأزمة أثناء بناء المستقبل. الفشل يمكن أن يضع العالم في النار".

وقال تشي تشيون تشو، استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة باكنيل في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، إن قمة قادة العشرين الافتراضية الأخيرة بعثت برسالة تعاون وتضامن وضخت الثقة في الحرب العالمية ضد الفيروس.

وأضاف تشو "أعتقد أن الزعماء توحدوا خلال هذه الأزمة كما يتضح من البيان المشترك الذي صدر بعد المؤتمر".

وتعهد قادة مجموعة العشرين "بالقيام بكل ما يلزم للتغلب على الوباء" وتعهدوا بضخ 5 تريليونات دولار أمريكي من الإنفاق المالي في الاقتصاد العالمي لتخفيف الأثر الاقتصادي لكوفيد-19.

واتفقوا أيضا على مساعدة البلدان النامية والبلدان الأقل نموا ذات النظم الصحي الضعيف لمواجهة هذا التحدي.

ـــــــــــــــــــــــــ

فريق طبي صيني من شانغهاي يساعد مدينة بن كرير المغربية في مكافحة فيروس كورونا الجديد

شانغهاي 8 أبريل 2020 (شينخوا) ثمة تعاون طبي قائم منذ سنوات بين الصين والمغرب، حيث يتمتع فريق شانغهاي الطبي في ذلك البلد الإفريقي بتاريخ طويل من العمل في العديد من مناطقه المختلفة.

وفي ظل تفشي وباء فيروس كورونا الجديد في العديد من المناطق حول العالم، يتعزز التعاون الصيني المغربي بشأن مكافحة الوباء في هذا البلد السياحي الشهير في شمال إفريقيا.

ويعمل فريق بوتوه الطبي المكون من سبعة أعضاء، وهو من حي بوتوه ببلدية شانغهاي ويعد جزءا من فريق شانغهاي الطبي في المغرب، يعمل الآن في مدينة بن كرير المغربية، مستعينا بـ "التجربة الصينية" لمساعدة الجهود المحلية لمكافحة الوباء.

ومؤخرا، سلمت لجنة الصحة المحلية في شانغهاي مواد طبية لازمة لمكافحة الوباء إلى فريق شانغهاي الطبي في المغرب، بما في ذلك كمامات طبية وملابس واقية ومقاييس لدرجة الحرارة بالأشعة تحت الحمراء ونظارات وأغطية للأحذية الطبية وبعض الأدوية.

 

وتم نقل المواد إلى المغرب على دفعات، حيث وصل بعضها بالفعل إلى هناك حتى نهاية مارس الماضي، حسب لجنة الصحة المحلية في شانغهاي.

وقام فريق بوتوه الطبي بوضع خطة طوارئ بشكل مسبق، بناء على الخبرة التي اكتسبها خلال مكافحة الوباء في الصين، حيث تلقى كافة أفراده تدريبات ممنهجة بشأن مكافحة الوباء.

وعلى الرغم من أن بن كرير ليست مدينة كبيرة، إلا أن موقعها الجغرافي مهم وبها خطوط مواصلات رئيسية في المغرب. لذا، فمنذ بداية فصل الربيع، ساعد فريق بوتوه الطبي المستشفيات المحلية بنشاط على إنشاء نظام إنذار للحمى، كما أوصى بأن يتخذ العاملون الطبيون المحليون تدابير الوقاية اللازمة، بالإضافة إلى إطلاقه مجموعة من تدابير الاستجابة حال العثور على مرضى مشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا الجديد.

وفي الوقت نفسه، عمل الفريق أيضا على تعزيز التواصل مع إدارات الصحة المحلية، كما أنه في حالة استعداد دائم لإجراء اتصالات بالفيديو مع الخبراء الصينيين لتبادل الخبرات.

وقام أعضاء فريق بوتوه الطبي أيضا بتقسيم مناطق عمله في بن كرير حسب درجة خطورتها لتجنب العدوى داخل الفريق أثناء عملية التشخيص والعلاج.

وقال ليو يوي، رئيس فريق بوتوه الطبي "إن أعضاء الفريق الطبي برهنوا على قدرتهم على مكافحة الوباء"، مشيرا إلى أنه مع وصول مواد الوقاية وتعاون العاملين الطبيين من الصين والمغرب جنبا إلى جنب، فإن الثقة بجهود مكافحة الوباء تتعزز.

ـــــــــــــــــــــــــ

الصين تعزز الوقاية من حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" الواردة من الخارج عبر الحدود البرية

بكين 6 أبريل 2020 (شينخوا) شددت السلطات الصينية اليوم (الاثنين) على أهمية التدابير اللازمة لتعزيز الوقاية من حالات الإصابة بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) الواردة من الخارج عبر الحدود البرية.

جاء هذا التشديد خلال اجتماع للمجموعة القيادية المعنية بالاستجابة للمرض في الصين، برئاسة رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ، وهو أيضا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

وفي معرض إشارته إلى التفشي السريع للمرض في الخارج وتزايد خطر الحالات الواردة من الخارج عبر الحدود البرية، حث الاجتماع السلطات المحلية على مواصلة دعم الخطوط الدفاعية في المجتمعات المحلية والموانئ والحدود.

وستدعم الصين المناطق الحدودية في تعزيز قدرات تلك المناطق فيما يخص إجراء الاختبارات المعملية والعلاج الطبي ، مع تشديد إدارة الموانئ وأعمال معاينة الحجر الصحي ومراقبة حركة المرور في المناطق الحدودية.

وستُفرض إجراءات أكثر صرامة لمكافحة المرض في مراكز التعاون الاقتصادي والأسواق التجارية على طول الحدود. وستبذل الجهود لضمان سلاسة النقل الدولي للبضائع على أساس ضمان السلامة.

وأشار الاجتماع إلى أنه يتعين على الدولة دمج الاستجابة للطوارئ مع ممارسات الوقاية والسيطرة العادية في عملية استئناف العمل، واستئناف نظام الإنتاج وفقا للظروف المحلية ومستويات المخاطر بمختلف المناطق.

وقال الاجتماع إنه يتعين على المناطق منخفضة المخاطر تعزيز إجراءات السيطرة على المرض وإلغاء الإجراءات التي تم تبنيها في مرحلة سابقة والتي لا تتماشى مع استئناف الإنتاج ونظام المعيشة حاليا، مع ضمان توفير الإمدادات الضرورية للسيطرة على المرض وقدرات الاستجابة الطارئة.

وحث الاجتماع الشركات على تنفيذ بروتوكولات وقائية للموظفين واتخاذ ترتيبات رشيدة لتدفق حركة المواطنين من أجل تجنب التجمعات والأنشطة الجماعية غير الضرورية.

وللحيلولة دون ارتداد المرض وعودته مجدداً، حث اجتماع اليوم أيضا على الإبلاغ العاجل والاستجابة العاجلة للمواقف المتعلقة بحالات الإصابة المؤكدة والمشتبه فيها وغير العرضية بالإضافة إلى الكشف عن المعلومات بشكل شفاف.

وقال الاجتماع إنه ينبغي تعزيز العمل على الإدارة الطبية للمرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض، وتعزيز المسح الوبائي والحجر الصحي والعلاج.

حضر الاجتماع وانغ هو نينغ، وهو عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس المجموعة القيادية.

ـــــــــــــ

مقالة خاصة: شي ودعوته المتواصلة للتعاون العالمي في مجال الصحة

بكين 7 أبريل 2020 (شينخوا) على مدار السبعة أعوام الماضية، شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ في مناسبات مختلفة، على أهمية التعاون العالمي في مجال الصحة، معربا عن دعم الصين لمنظمات الصحة الدولية وأعرب عن إصرار البلاد على المساعدة في تحسين حوكمة الصحة العالمية.

أصبحت تصريحات شي حول الصحة العامة العالمية خلال السنوات الأخيرة، وخاصة خلال الأشهر القليلة الماضية، ذات مغزى بشكل خاص، حيث تحتفل دول العالم بيوم الصحة العالمي 2020 اليوم (الثلاثاء) وسط تفشي مرض فيروس كورونا الجديد "كوفيد-19".

وبالعودة إلى عام 2013، قال شي خلال اجتماع مع مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية في ذلك الوقت في بكين، إن الصين ستواصل تحسين الصحة العامة ودعم التعاون مع المنظمة.

كما أعرب شي عن أمله في أن تستطيع الصين والمنظمة العمل بشكل أوثق لتعزيز الدواء الصيني والمنتجات الطبية في الأسواق الخارجية ومساعدة الدول الإفريقية بشكل مشترك لتحسين أنظمة السيطرة على الأمراض والصحة العامة، لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة.

وفي مارس 2015، أشار شي خلال اجتماع في مقاطعة هاينان الصين مع بيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس، إلى أن الوقاية من الأوبئة العامة والسيطرة عليها تمثل تحديا مشتركا أمام المجتمع الدولي وتتطلب تعزيز التعاون الدولي في السيطرة المشتركة.

وبعد مرور عامين، قام شي خلال رحلته إلى سويسرا بزيارة مقر منظمة الصحة العالمية، حيث شهد هو وتشان توقيع مذكرة تفاهم بين الصين والمنظمة، حيث تعهدا بتعزيز التعاون في مجال الصحة وفقا لإطار مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين.

وأشار شي خلال اجتماعه مع تشان، إلى استعداد الصين لدعم التعاون مع المنظمة في تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة ومساعدة دول نامية أخرى.

وفي عام 2017 أيضا، حث شي في خطاب تهنئة أرسله لاجتماع وزراء صحة بريكس، الأطراف المعنية على دراسة العمل فى مجال الطب التقليدي وبذل جهود مشتركة للتعامل مع تحديات الصحة العامة.

قال شي في الخطاب "إنها رؤيتنا الجيدة المشتركة أن يتمتع الجميع بصحة جيدة".

خلال الأشهر الماضية من العام الجاري 2020، الذي شهد ارتفاعا في حالات الإصابة العالمية بمرض كوفيد-19، استغل شي كل فرصة لتكرير دعوته الى التعاون العالمي في الصحة العامة ضد المرض.

وقال شي خلال اجتماعه مع مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بكين في يناير، إن الصين تعطي أهمية كبيرة للتعاون مع المنظمة ومستعدة للعمل مع المنظمة والمجتمع الدولي لحماية أمن الصحة العامة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وفي فبراير، قال شي في خطاب للرد على غيتس، "نحن نتعامل بحزم لحماية أرواح وصحة الشعب الصيني وجميع دول العالم. ونعتزم القيام بواجبنا لدعم أمن الصحة العامة العالمية".

وفي مارس، عندما دخلت الحرب العالمية ضد المرض مرحلة حرجة، ألقى شي الضوء على الحاجة لتعاون دولي في مجال الصحة، ليس فقط في اجتماعات محلية عديدة حول الوقاية من المرض والسيطرة عليه وإنما أيضا خلال محادثات هاتفية مع قادة أجانب ورؤساء منظمات دولية وأيضا فى اجتماعات عالمية، من بينها قمة قادة الـ20 الاستثنائية.

وفي 12 مارس، تحدث شي مع أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عبر الهاتف وحث المجتمع الدولي على التحرك بشكل عاجل والقيام بتعاون دولي فعال في الوقاية والسيطرة المشتركة على المرض، بهدف تشكيل قوة متضافرة لهزيمة المرض.

قال شي إن الصين مستعدة لمشاركة خبراتها مع دول أخرى وإجراء بحث وتطوير مشترك لأدوية ولقاحات وتقديم مساعدة وفقا لقدرتها للدول التي تعاني من تفشي المرض.

وبعد عدة أيام، تحدث شي في اجتماع للجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، حيث طالب بتعاون وثيق مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز التحليل والتنبؤ بالتغيرات في وضع المرض العالمي وتحسين الاستراتيجيات والسياسات للتعامل مع الحالات الوافدة.

وفي 21 مارس، أشار شي خلال محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى أن أمن الصحة العامة يمثل تحديا مشتركا أمام البشرية.

وقال شي إن الصين مستعدة لبذل جهود منسقة مع فرنسا لدعم التعاون الدولي في الوقاية من المرض والسيطرة عليه ودعم الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في القيام بدور جوهري في تحسين حوكمة الصحة العامة العالمية وبناء مجتمع صحة مشتركة للبشرية.

وبعد ثلاثة أيام، تحدث شي مع رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف عبر الهاتف، قائلا إنه خلال المعركة الحالية ضد أزمة الصحة العامة العالمية، أصبحت ضرورة وأهمية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية أكبر.

وفي 26 مارس، قال شي في خطابه الذي ألقاه في قمة مجموعة الـ20 الاستثنائية عبر الفيديو، إنه في هذه اللحظة، يتحتم على المجتمع الدولي تعزيز الثقة والتصرف بشكل موحد والعمل معا للرد بشكل جماعي.

ودعا شي الدول الأعضاء فى مجموعة الـ20 على مساعدة الدول النامية ذات الأنظمة الصحية الضعيفة على تعزيز الاستعداد والاستجابة وتعزيز تبادل المعلومات المتعلقة بمحاربة المرض مع دعم منظمة الصحة العالمية وتعزيز بروتوكولات شاملة ونظامية وفعالة للسيطرة على المرض وعلاجه .

ـــــــــــــــــــ

ووهان ترفع قيود السفر الخارجية بعد أشهر طويلة من الإغلاق

ووهان 7 أبريل 2020 (شينخوا) مع اصطفاف السيارات عند بوابات الرسوم على الطرق السريعة واستعداد الركاب لركوب القطارات لمغادرة ووهان، بدأت المدينة الضخمة في وسط الصين في رفع قيود السفر للخارج بداية من الأربعاء(بالتوقيت المحلي) بعد ما يقرب من 11 أسبوعا من الإغلاق لمنع تفشي مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وعند بوابة تحصيل الرسوم في فوخه شمالي ووهان، دقّت السيارات الأبواق وهرعت إلى السير بعد إزالة الحواجز في منتصف الليل.

وقاد قوه لي، الذي كان يدير نشاطا تجاريا في ووهان، سيارته وعلى متنها ستة أشخاص آخرين إلى بوابة الرسوم في حوالي الساعة 8:40 مساء، وانتظر القيام برحلة إلى بلدته.

وقال قوه، وهو مواطن من مقاطعة شاندونغ شرقي الصين: "لا أستطيع الانتظار للعودة إلى مسقط رأسي. لقد عشت في ووهان لمدة ثماني سنوات. خلال عطلة عيد الربيع، جاء أقاربي إلى المدينة وساعدوني في توصيل السلع. جميعنا تقطعت بنا السبل هنا بسبب المرض."

وبينما تستأنف المزيد من الشركات العمل، شهدت ووهان زيادة تقارب 400 ألف سيارة مرت مرورا عابرا بالمدينة خلال نصف الشهر الماضي، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 1.8 مليون بعد الأربعاء، وفقًا لشرطة المرور في المدينة.

وستنشر شرطة المرور معلومات المرور بشكل فوري عبر محطات الراديو والمنصات الاجتماعية عبر الإنترنت وتطبيقات الخرائط.

وقال فانغ جينغ، أحد العاملين بمحطة رسوم للطرق السريعة، "أنا سعيد للغاية برؤية رفع الحظر. إعادة فتح حركة المرور الخارجية تجسد تحسنا لوضع المرض، وعملنا الشاق على مدى الشهرين الماضيين قد أتى بثماره."

وبدأ مطار تيانخه الدولي في ووهان استئناف رحلات الركاب المحلية في وقت مبكر من صباح الأربعاء. ومن المتوقع أن يشهد المطار أكثر من 200 رحلة طيران داخلية وخارجية خلال اليوم، وفقا للمطار.

وفي 23 يناير، أعلنت ووهان فرض قيود غير مسبوقة على حركة المرور، بما في ذلك تعليق وسائل النقل العام في المدينة وجميع الرحلات والقطارات المتجهة إلى الخارج، في محاولة لاحتواء المرض.

 وكالة أنباء الصين