خبر عاجل

رغم قيود كورونا.. الآلاف يتظاهرون بالكمامات ضد نتنياهو رافعين الرايات السوداء

رغم قيود كورونا.. الآلاف يتظاهرون بالكمامات ضد نتنياهو رافعين الرايات السوداء

نشر الاثنين 20 ابريل, 2020 في تمام الساعة 10:22

شارك آلاف الإسرائيليين، الذين يضعون الكمامات على أنوفهم ويحافظون على مسافات بينهم ويلوحون برايات سوداء، في مظاهرة الأحد 19 أبريل/نيسان 2020، ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رغم القيود الصارمة المفروضة بسبب فيروس كورونا.
 
جدير بالذكر إن نتنياهو الذي ينفي ارتكاب أي خطأ متهم في ثلاث قضايا فساد. ويتفاوض أيضاً مع منافسه السياسي بيني غانتس للتوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية تنهي عاماً من الجمود السياسي بعد اقتراع الإسرائيليين ثلاث مرات في انتخابات غير حاسمة.
 
قيود كورونا: في حين تسمح قيود فيروس كورونا في إسرائيل بالتظاهر إذا حافظ المتظاهرون على مسافات بينهم ووضعوا كمامات على أنوفهم.
 
في لافتة حملت شعار “أنقذوا الديمقراطية” طالب المحتجون غانتس الذي يتزعم حزب أزرق أبيض بألا ينضم إلى حكومة ائتلافية يرأسها رئيس وزراء متهم بالفساد.
 
كذلك ففي خلال حملته الانتخابية وعد غانتس بحكومة نظيفة، لكنه قال إن أزمة فيروس كورونا اضطرته للرجوع عن وعده.
 
بضع آلاف: في حين قدر مراسل رويترز عدد المشاركين في المظاهرة التي نظمت في ميدان رابين في تل أبيب ببضعة آلاف. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن ألفي شخص حضروا المظاهرة.
 
في سياق متصل أعلنت إسرائيل تسجيل أكثر من 13 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا و172 وفاة. وتسببت إجراءات عزل جزئية في إبقاء معظم الإسرائيليين في بيوتهم وإجبار شركات على إغلاق أبوابها مما تسبب في ارتفاع معدل البطالة إلى نحو 26%.
 
وتم تخفيف بعض القيود منذ السبت.
 
انتهاء الوقت: جدير بالذكر أنه بدأ الخميس 16 أبريل/نيسان 2020 العد العكسي لإجراء انتخابات رابعة في إسرائيل، وسط أزمة مستمرة منذ أكثر من عام بعد أن تجاوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصمه الرئيسي بيني غانتس مهلة لتشكيل حكومة جديدة.
 
كان الزعيمان قد تعهدا بالعمل معاً لتشكيل حكومة طوارئ وطنية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. لكنهما لم يتمكنا من الاتفاق على شروط اقتسام السلطة في حين ألقت محاكمة من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل ويمثل فيها نتنياهو أمام القضاء متهماً بالفساد بظلالها على المحادثات.
 
فرصة الكنيست: بموجب القانون الإسرائيلي، يعني فشل غانتس، السياسي الذي يمثل تيار الوسط، في تشكيل حكومة خلال مهلة 28 يوماً حصل عليها بعد انتخابات الثاني من مارس/آذار أن أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) ثلاثة أسابيع لاختيار مرشح آخر للقيام بالمهمة.
 
وإذا لم يتم اختيار أحد خلال 21 يوماً أو إذا لم يتمكن المرشح الذي يقع عليه الاختيار من تشكيل حكومة خلال أسبوعين من تاريخ اختياره، سيحل البرلمان تلقائياً وستجرى انتخابات جديدة.
 
تعقيد المشهد: ومما يزيد من تعقيد المشهد السياسي أن نتنياهو زعيم حزب ليكود اليميني وغانتس زعيم حزب أزرق أبيض والقائد السابق للقوات المسلحة قد يستمران في السعي للتوصل لاتفاق وحشد أغلبية برلمانية لتأييده.
 
من جانبه كتب الرئيس ريئوفين ريفلين على تويتر يقول “آمل أن يتم التوصل إلى أغلبية من أعضاء الكنيست في أقرب وقت لتجنب إجراء انتخابات رابعة”.
 
فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن غانتس ونتنياهو كانا يتفاوضان على اتفاق لتقاسم السلطة من شأنه بقاء رئيس الوزراء اليميني في المنصب لمدة 18 شهراً على أن يتولى غانتس رئاسة الحكومة بعد ذلك.