خبر عاجل

المساعدات الصينية تعزز قدرة القطاع الصحي الفلسطيني بمواجهة "كوفيد- 19"

المساعدات الصينية تعزز قدرة القطاع الصحي الفلسطيني بمواجهة "كوفيد- 19

نشر الأحد 26 ابريل, 2020 في تمام الساعة 17:06

تقرير إخباري: المساعدات الصينية تعزز قدرة القطاع الصحي الفلسطيني بمواجهة "كوفيد- 19"

رام الله 25 أبريل 2020 (شينخوا) أشاد مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية اليوم (السبت)، بالمساعدات الطبية التي قدمتها الصين إلى فلسطين مؤخرا، معتبرين أنها مثلت طوق نجاة في مواجهة مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وتسلمت الوزارة الاثنين الماضي شحنة مساعدات طبية من الحكومة الصينية تضمنت ملابس ونظارات واقية وأقنعة وجه تستخدمها الطواقم الطبية خلال التعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها بكوفيد 19.

كما احتوت المساعدات التي تسلمتها الوزيرة مي الكيلة في مقر الوزارة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية من مدير مكتب جمهورية الصين الشعبية في فلسطين قوه وي، على أجهزة مخبرية تستخدم في عملية الكشف عن كورونا.

وأعربت الوزيرة الكيلة في تصريحات لوكالة أنباء ((شينخوا))، عن شكرها العميق للصين على مساعدتها الإنسانية للشعب الفلسطيني ووزارة الصحة لمواجهة مرض فيروس كورونا.

وقالت الكيلة، "نشعر بامتنان كبير للصين"، معتبرة أن المساعدات تلبي احتياجات مهمة للقطاع الصحي وتعزز جهوده المبذولة في مواجهة كورونا.

وأضافت "لقد لعبت المساعدات دورا كبيرا في زيادة قدرة الوزارة على الفحص وتشخيص الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض".

وأشارت الكيلة، إلى أن لقاء ثنائيا عقد قبل أيام بين الطواقم الطبية الفلسطينية والصينية هو الأول من نوعه لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة الصينية في كيفية مواجهة المرض.

وسبق أن تسلمت وزارة الصحة في 14 أبريل الجاري، شحنة مساعدات ومستلزمات طبية قدمتها شركة (علي بابا) الصينية لمواجهة خطر تفشي مرض فيروس كورونا.

وتضمنت شحنة المساعدات الصينية نحو 50 ألف شريحة فحص خاصة بالمرض إضافة إلى مواد ومحاليل طبية متعلقة بمواجهة المرض.

بدوره، رحب مدير الطب الوقائي بوزارة الصحة الفلسطينية علي عبد ربه بالمساعدات الصينية، قائلا "لا نراها إلا بعين الشاكرين والممتنين والتقدير للصين رئيسا وحكومة وشعبا".

وقال عبد ربه لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الصين فور بدء تعافيها من مرض فيروس كورونا أرسلت مساعداتها الطبية إلى مختلف الدول من بينها فلسطين وهذا دليل على "قمة الإنسانية لهذه الدولة العظيمة".

وتمتلك وزارة الصحة الفلسطينية ثلاثة مختبرات مركزية لإجراء فحوصات للحالات المشتبه بإصابتها بمرض فيروس كورونا، بحسب عبدربه.

وأشار إلى أن المساعدات الطبية الصينية جاءت في الوقت المناسب حيث ساعدت القطاع الصحي الفلسطيني على إجراء فحوصات للحالات المشتبه بهم وبأعداد كبيرة.

من جهته، رأى نقيب الأطباء الفلسطينيين شوقي صبحة في تصريحات لـ ((شينخوا))، أن إرسال الصين مساعدات طبية للشعب الفلسطيني دلالة على عمق العلاقة بين الجانبين.

واعتبر صبحة، أن المساعدات الصينية تلعب دورا في مساعدات وزارة الصحة الفلسطينية بمواجهة الفيروس، معربا عن شكره للصين الدولة العظيمة على مساعداتها المستمرة للشعب الفلسطيني في هذه الأزمة.

وتقدم الصين دعما مختلفا إلى دول منطقة الشرق الأوسط لمواجهة مرض فيروس كورونا المستجد.

وشمل الدعم الصيني مساعدات طبية، بما في ذلك كمامات ومجموعات اختبار، بالإضافة إلى تقاسم خبراتها في مكافحة الوباء من خلال إرسال فرق خبراء إلى دول المنطقة وعقد اجتماعات عبر الفيديو.

ــــــــــــــــ

تقرير إخباري: دول الشرق الأوسط تواصل جهود مكافحة كوفيد-19 مع بدء شهر رمضان المبارك

القاهرة 25 إبريل 2020 (شينخوا) أعلنت تركيا يوم السبت عن تسجيل 2861 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19، ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 107773، في حين سجلت إيران 89328 حالة بعد إضافة 1134 حالة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، وذلك مع بدء شهر رمضان المبارك.

وفي تركيا، البؤرة الجديدة لتفشي كوفيد-19 في الشرق الأوسط، وصل عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا الجديد إلى 2706، بعد إضافة 106 حالات جديدة، حسبما ذكر وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة.

وأوضح الوزير أن ما مجموعه 1782 لا يزالون يتلقون العلاج في وحدات العناية المركزة.

وأشار وزير الخزانة والمالية التركي بيرات البيرق يوم السبت إلى أنه من أجل تخفيف التأثير الاقتصادي لوباء فيروس كورونا الجديد، اتخذت الحكومة التركية خطوات بقيمة 200 مليار ليرة (28.7 مليار دولار أمريكي) منذ تفشي المرض، تتضمن تأجيل الضرائب وبدل العمل لوقت قصير ودعم الحد الأدنى للأجور.

وما زالت إيران، التي أصبحت الآن ثاني أشد الدول تضررا في الشرق الأوسط، تشهد تباطؤا في تفشي الوباء، حيث بلغ عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا الجديد 5650 في حين تعافى 68193 فيما لا يزال 3096 في حالة حرجة، وفقا لوزارة الصحة في البلاد.

بيد أنه من المتوقع أن تنخفض عائدات إيران من صادرات المنتجات البتروكيماوية، وهي مصدر رئيسي لدخل البلاد من العملات الأجنبية، بحوالي 30 في المائة في عام 2020، بعدما تسبب وباء فيروس كورونا الجديد بإلحاق أضرار في السوق الدولية، حسبما أفادت محطة ((برس تي في)) يوم السبت.

 

وفي المملكة العربية السعودية، تم الإعلان عن 1197 إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم السبت، مما رفع العدد الإجمالي إلى 16299، بينما زاد عدد الوفيات بمقدار 9 ليصل إلى 136 في المملكة.

من جهة أخرى، وصل عدد مرضى فيروس كورونا الجديد في إسرائيل إلى 15298، بعد إضافة 240 إصابة جديدة يوم السبت، طبقا لوزارة الصحة.

وقدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نظام التعليم في البلاد سيفتح جزئيا في 3 مايو إذا لم تحدث زيادة كبيرة في عدد إصابات كوفيد-19 في الأيام المقبلة.

وفي فلسطين، تم الإبلاغ عن 11 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد يوم السبت، مما رفع العدد الإجمالي في الأراضي الفلسطينية إلى 495 حالة، بينها 153 حالة في القدس الشرقية المحتلة و17 حالة في قطاع غزة.

وكونها الأولى من بين دول الخليج التي أبلغت عن إصابات بكوفيد-19، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم السبت عن 532 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19، ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 9813 حالة.

وأكدت وزارة الصحة الإماراتية أيضا وقوع سبع وفيات أخرى، لترتفع الحصيلة إلى 71.

وسجلت مصر يوم السبت 227 إصابة جديدة بكوفيد-19 و13 حالة وفاة جديدة، ليصل إجمالي عدد الحالات وعدد الوفيات في البلاد إلى 4319 و307 على التوالي.

وكانت مصر قد قررت تجديد حظر التجول الليلي على مستوى البلاد خلال شهر رمضان الذي بدأ يوم الجمعة، لكنها خفضته من 10 إلى 9 ساعات.

وأكد المغرب يوم السبت تسجيل 139 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19، مما رفع العدد الإجمالي للحالات إلى 3897 في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية عن حظر للتجوال لمدة شهر واحد في جميع أنحاء البلاد ابتداء من يوم السبت، وهو اليوم الأول من شهر رمضان المبارك في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

وفي الجزائر، تم الإبلاغ عن 129 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد خلال الساعات الـ24 الماضية، ليصل العدد الإجمالي في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا إلى 3256.

وقررت الحكومة الجزائرية يوم السبت إعادة فتح المزيد من الأعمال التجارية في خطوة لتخفيف التأثير السلبي للإغلاق المفروض على الصعيد الوطني لوقف انتشار فيروس كورونا الجديد.

وفي يوم السبت، أعلنت وزارة الصحة الكويتية في بيان أن البلاد سجلت 278 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 و4 وفيات أخرى، ليصل عدد الإصابات في الدولة الخليجية إلى 2892 وعدد الوفيات إلى 19.

وفي إطار جهود الصين للمساعدة في كبح انتشار كوفيد-19 في العراق، استكمل فريق من الخبراء الطبيين الصينيين تركيب ماسح ضوئي للأشعة المقطعية في مركز للحجر الصحي في العاصمة بغداد.

وأكد العراق تسجيل 55 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم السبت، ليرتفع العدد الإجمالي في البلاد إلى 1763 حالة.

وفي السودان، تم تسجيل زيادة قياسية يومية قدرها 39 إصابة بكوفيد-19، مما يجعل العدد الإجمالي لحالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد في البلاد يرتفع إلى 213 حالة.

ــــــــــــــ

تعاف حذر لرحلات العطلة وسط انحسار الوباء في الصين

بكين 26 ابريل 2020 (شينخوا) يستقبل مسافرون صينيون عطلة عيد العمال العالمي التى تستمر خمسة أيام، بحذر على الرغم من انحسار وباء فيروس كورونا الجديد.

وذكر تقرير أصدرته مجموعة Trip.com، وهي وكالة سفر صينية على الانترنت، أن العطلة التى تبدأ فى أول مايو المقبل ستشهد رحلات يقوم بها السائحون الصينيون أساسا في أو حول المدينة التى يعيشون فيها بسبب الوباء الراهن.

وقال أحد العاملين في صناعة السياحة انه يتوقع أن يرتفع اجمالي عدد السائحين خلال العطلة بشكل كبير، اذ يمضي وضع الوباء نحو اتجاه ايجابي.

وترتفع مبيعات التذاكر لزيارة المواقع السياحية خلال العطلة بشكل حاد على موقع الشركة الالكترونية، حيث سيفتتح أكثر من 4 آلاف موقع سياحي في عموم الصين أمام الجماهير خلال العطلة، وفقا للتقرير.

وأضاف التقرير أن مبيعات التذاكر والمجموعات الفندقية للعطلة شهدت ارتفاعا أيضا.

وقال التقرير ان السائحين الصينيين سيأتون أساسا من المدن مثل شانغهاي وقوانغتشو وشنتشن وتشنغدو وهانغتشو، فيما تشمل أكبر عشرة مقاصد مدن شانغهاي وقوانغتشو وبكين وتشنغدو وشنتشن.

ــــــــــــــــــــــ

مقالة خاصة: الوحدة بين الصين وأفريقيا وجهودهما لمكافحة فيروس كورونا الجديد لن تتزعزع بالشائعات

نيروبي 25 ابريل 2020 (شينخوا) فضحت القناة التلفزيونية الفرنسية ((فرانس 24)) في مقال نُشر مؤخرا على موقعها الإلكتروني، بعض مقاطع الفيديو المزيفة، منتقدة التضليل الذي يسعى إلى بث الخلاف بين الصين وإفريقيا في وقت يكافح فيه العالم بشدة ضد وباء كوفيد-19.

قالت قناة ((فرانس 24)) إن مقطع فيديو عنيفا يمكن من خلاله رؤية مجموعة من الأشخاص وهم يضربون رجلا أفريقيا، قد انتشر على تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى. وأضافت أن الفيديو المزعوم لإظهار التمييز ضد الرعايا الأجانب، وخاصة الأفارقة، في الصين، مزيف، مشيرة إلى أنه مقطع قديم تم تصويره ليس في الصين، ولا علاقة له بكوفيد-19.

إن مثل هذه الشائعات التي تهدف إلى بث عدم الثقة بين الصين وأفريقيا، لا تنتهي أبدا، ولكنها لا يمكن أن تستمر طويلا، لأن صوت الحقائق لا يُعلى عليه أبدا.

في مدينة قوانغتشو بجنوب الصين يوجد 30768 أجنبيا بينهم 4553 أفريقيًا حتى 10 ابريل الجاري.

وفي مؤتمر صحفي في 12 ابريل الجاري، قال ليو باو تشون، مدير مكتب الشؤون الخارجية بالمدينة، لدى رده على أسئلة حول خدمات إدارة الصحة المحلية خلال فترة وباء كوفيد-19، "إننا نتخذ نفس إجراءات الوقاية والسيطرة، على جميع الأفراد الذين يدخلون قوانغتشو بغض النظر عن جنسيتهم وعرقهم وجنسهم".

وهناك الكثير من الحقائق أكدها أفارقة متواجدون في الصين فعلا، منهم على سبيل المثال لا الحصر، دانييل تشيسينجا، القنصل العام في القنصلية الزامبية في قوانغتشو، الذي قال إنه لم تكن هناك أية حالات لمضايقات تعرض لها زامبيون.

أما أليما دانفاخا جاكو، القنصل العام لمالي في قوانغتشو، فقال لوسائل الإعلام في 18 ابريل الحالي، إن الإجراءات المختلفة أظهرت الأهمية التي توليها قوانغدونغ للمقيمين الأفارقة، وهناك آلية اتصال قد أُنشئت بين القنصليات العامة الأفريقية والسلطات في قوانغدونغ وقوانغتشو.

من جانبه، أكد القنصل العام الاثيوبي في قوانغتشو، تيفيري ميليس ديستا، على أن "الإجراءات التي اتخذتها الحكومة (المحلية) في قوانغدونغ، لكبح الفيروس، مفيدة للغاية، ونتحدث عنها بسرور كبير".

وفي مقابلة مع ((شينخوا)) مؤخرا، قال تشارلز أونونايجو، وهو خبير بالدراسات الصينية - الأفريقية، خلال حديثه عن الارتباك والمعلومات المضللة حول ظروف النيجيريين الذين يعيشون فى الصين، قال "إن هذا وقت الأعصاب المتوترة".

وأوضح قائلا إن العلاقات بين الصين ونيجيريا يجب ألا تتأثر أبدا، بسبب الجدل الدائر حول فيروس كورونا الجديد.

الحقيقة الأخرى هي أن الصين ظلت تدعم بقوة جهود أفريقيا لمكافحة كوفيد-19 منذ انتشاره في القارة. وعلى الرغم من الضغط المستمر لاحتواء الوباء في الداخل، تبرعت الصين بمعدات الوقاية الشخصية، وقدمت أموال إغاثة، وأرسلت خبراء طبيين ذوي خبرة، وهي على أهبة الاستعداد لمساعدة البلدان الأفريقية إلى أقصى حد ممكن.

لقد وصلت آخر دفعة من الإمدادات الطبية التي تبرعت بها الصين يوم الخميس إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ومن المتوقع أن يتم نقلها إلى أنغولا والكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجيبوتي وليسوتو ومدغشقر وناميبيا والنيجر ورواندا والصومال وكذلك زنجبار في تنزانيا، والمزيد من المساعدات قادم بالتأكيد.

وتبادل خبراء ومسؤولون صينيون من إدارات الصحة والجمارك، تبادلوا عبر مؤتمرات الفيديو، المعلومات والخبرات حول كوفيد-19 مع متخصصين من الاتحاد الأفريقي، والمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والعديد من البلدان الأفريقية.

ومع استمرار حالات كوفيد-19 في الارتفاع في جميع أنحاء القارة الأفريقية، أرسلت الحكومة الصينية فريقا مكونا من 12 عضوا من الخبراء الطبيين الصينيين في 16 أبريل، بناءً على طلب الحكومة الإثيوبية. وفي اليوم نفسه، وصل بعض الخبراء الطبيين الصينيين الآخرين إلى بوركينا فاسو. كما قامت الصين بتفعيل فرقها الطبية المتمركزة هناك للمساعدة في مكافحة هذا الفيروس.

وهناك ما يقرب من 1000 من العاملين الطبيين الصينيين يعملون في أفريقيا على المدى الطويل، وفقا للجنة الصحة الوطنية الصينية.

قال مافا سيجاناماني، الممثل الدائم لليسوتو لدى الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة حول أفريقيا، إن دعم الصين "ضروري" لجهود أفريقيا لمكافحة كوفيد-19.

وأضاف سيجاناماني، وهو أيضا سفير ليسوتو لدى إثيوبيا، أنه "نحن سعداء بأن الصين، حكومة وشعبا، في طليعة هذا الكفاح الخاص. وبالتعاون مع جميع شركائنا الدوليين، سنتمكن من تحقيق الانتصار".

وفقا لمركز السيطرة على الأمراض في أفريقيا (CDC Africa)، تجاوز عدد الوفيات الناجمة من كوفيد-19 المستمر في القارة الأفريقية، 1300 حالة وفاة، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 27852 حتى بعد ظهر الجمعة.

قال كوستانتينوس بي تي كوستانتينوس، الذي عمل مستشارا اقتصاديا للاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة حول أفريقيا، قال في حديث مع ((شينخوا)) يوم الجمعة إنه "يجب على المجتمع العالمي إقامة شراكة قوية إذا كان العالم حريصا على تجاوز هذه الأزمة"

وأشار كوستانتينوس إلى أن كلا من الحكومة الصينية والشركات الصينية، قد واصلت في الأسابيع الأخيرة إرسال شحنات من الإمدادات الطبية إلى البلدان التي تضررت بشدة في جميع أنحاء أفريقيا، وقال إن الصين "تسعى من أجل التنسيق العالمي في إدارة جهود كبح تفشي فيروس كورونا الجديد"، مؤكدا أيضا "وتسعى جاهدة لأخذ زمام المبادرة في الجهود ضد أزمة هذا الفيروس"

من جانبه، قال سيبوسيسو مويو، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي "إن كوفيد-19 تهديد عالمي، يؤثر على كل فرد من سكان كوكب الأرض، دون أدنى مراعاة للعرق أو الوضع الاجتماعي أو الثروة أو أية طبقات أخرى من الطبقات المختلفة التي تم خلقها على مر القرون، لتفريقنا عن بعضنا البعض".

وأضاف "أن الافتراضات المضللة فيما يتعلق بمنشأ (الفيروس) وما يترتب عليها من إلقاء اللوم، لا تأخذنا إلى أي مكان، بل تجعل الوضع الصعب أكثر تعقيدا وتؤثر سلبا على العلاقات بين الدول والشعوب المتآخية".

 

وقال مويو أيضا "لذلك، دعونا لا نسمح لأنفسنا بأن ننحرف جانبا أو نتجاهل المهمة الرئيسية المُلحة أمامنا، من خلال الانخراط بأي شكل من أشكال الوصم أو الاتهام أو اللوم".

أما الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية، تيولدي جبرماريام، فأكد خلال تعليقه على مساهمات الصين في أفريقيا، على أن "اللوم ليس هو الجواب. والجواب هو أن تعمل المنظمات والبلدان والمؤسسات والحكومات على جمع مواردها معا لتتعاون لتوفير مثل هذه الأنواع من الإمدادات الطبية والمعدات الضرورية لحماية الناس. لذا، (فمساهمات الصين) مثال جيد جدا".

على الرغم من التحديات الناجمة عن وباء كوفيد-19، قال خبراء أفارقة إن العلاقات طويلة الأمد بين افريقيا والصين، والقائمة على الاحترام والتفاهم المتبادلين، ستبقى كما هي أو تصبح أقوى.

قال أوين سيشوني، المدير السابق في معهد داغ همرشولد لدراسات السلام والصراعات، بجامعة زامبيا، إن "الأوبئة أو الخلافات تأتي وتذهب، لكن العلاقات بين أفريقيا والصين ستبقى لأنها مبنية على مبادئ وفهم سليمين".

وأضاف البروفيسور سيشوني "أن التجارة بين أفريقيا والصين ستستمر، وكذلك التبادلات العلمية والثقافية بين الجانبين، لأنهما جزء من علاقاتهما".

قال لورانس باندا، نائب الأمين العام لاتحاد السلام العالمي- فرع زامبيا، "لقد قطعت الصين وأفريقيا شوطا طويلا في صداقتهما. ولكليهما الكثير لإظهاره لتوطيد علاقاتهما الودية"، مشيرا إلى أن دعم الصين لأفريقيا في مكافحة كوفيد-19، دليل على التزامها القوي تجاه القارة.

وأضاف باندا "أن الجهود المشتركة بين أفريقيا والصين، لمكافحة كوفيد-19، ستساعد بالمزيد في توطيد العلاقات، التي من المتوقع ان تمضي قدما بسلاسة".

ـــــــــــ

مذكرة للحزب الجمهوري الأمريكي تكشف عن استراتيجية مناهضة الصين لمرشحيه باستخدام كوفيد-19

واشنطن 25 أبريل 2020 (شينخوا) جاء في مذكرة تفصيلية مُرسلة من قبل اللجنة الوطنية لأعضاء الحزب الجمهوري بالكونغرس الأمريكي، نصيحة تحث مرشحي الحزب على "لا تدافعوا عن ترامب، فضلا عن الإشارة إلى حظره للسفر للصين-- بل هاجموا الصين"، مطالبة إياهم بانتقاد الصين بعنف في كل ما يتعلق بمعالجة كوفيد-19.

ووفقا لتقرير نشرته ((بوليتيكو))، فإن وثيقة الاستراتيجية المكونة من 57 صفحة، والتي حصلت ((بوليتيكو)) يوم الجمعة، تتضمن نصائح حول كل شيء، بدءا من كيفية ربط المرشحين الديمقراطيين بالحكومة الصينية، إلى كيفية التعامل مع اتهامات العنصرية.

وتعليقا على ذلك، نشرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، تغريدة في وقت لاحق من يوم الجمعة، قالت فيها "يا لها من خطة لعب! أنظروا!".

وتركز المذكرة على ثلاثة خطوط رئيسية للهجوم: وهي أن الصين تسببت في الفيروس "بتغطيته"، وأن الديمقراطيين "متساهلون مع الصين"، وأن الجمهوريين "سيضغطون لفرض عقوبات على الصين لدورها في نشر هذا الوباء"، وفقا لما أوجزته ((بوليتيكو)).

كما تنصح المذكرة المرشحين الجمهوريين بإلقاء اللوم على الحكومة الصينية عندما تمت مساءلة الرئيس دونالد ترامب بشأن تعامله مع الوباء، ورفض الادعاءات التي تقول بأن وصف كوفيد-19 "بالفيروس الصيني"، أمر عنصري.

وكتب شخص يدعى جون ماك كورماك تعليقا على الإنترنت، قائلا: "يجب أن تحمل هذه المذكرة عنوان" لعبة الدُمى الساذجة لإلقاء اللوم (على الآخرين)".

وكتب متصفح إنترنت آخر يدعى باتريك لاوري، قائلا "هل هي رسالة الجمهوريين؟ أعتقد أنها كل ما تبقى لديهم. لا يمكنهم العمل على تحمل المسؤولية المالية، ولا يمكنهم العمل على الاقتصاد، ولا يمكنهم العمل على الرعاية الصحية، ولا يمكنهم التحرك في فرص الأعمال، ولا حتى في إدارة الأزمات. لذلك، أعتقد أن كل ما لديهم هو إلقاء اللوم على الصين. الجمهوريون يحتاجون دوما إلى بُعبع. في 2016، كانت المكسيك، واليوم، في عام 2020، إنها الصين".

وأشار تقرير ((بوليتيكو)) إلى أن الجمهوريين قد أشاروا إلى أنهم يعتزمون جعل الصين محورا لحملتهم للانتخابات الرئاسية لهذا العام 2020، مشيرا إلى أن حملة الرئيس ترامب لإعادة انتخابه، تركز كثيرا في حملة إعلانية تلفزيونية، على هذا الموضوع.

ووزعت اللجنة الوطنية لأعضاء الحزب الجمهوري بالكونغرس، وهي ذراع حملة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، الوثيقة، لكنها لم تكن من إعدادها، وفقا لتقرير ((بوليتيكو)). وأشرفت على إعداد المذكرة مؤسسة الاستشارات السياسية التابعة لبريت أودونيل، الاستراتيجي الجمهوري المخضرم الذي يقدم المشورة لوزير الخارجية مايك بومبيو، وسيناتور أركنساس، توم كوتون.

ــــــــــــــ

تقرير إخباري: بيانات جديدة تظهر تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة قبل أسابيع مما اعتقد سابقا

لوس أنجليس 24 أبريل 2020 (ِشينخوا) ذكرت بيانات جديدة صدرت عن مسؤولي الصحة العامة المحليين هذا الأسبوع أن فيروس كورونا الجديد تفشى في الساحل الغربي للولايات المتحدة قبل أسابيع مما اعتقد في البداية.

وأكدت السلطات الصحية في محافظة سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا غربي البلاد، يوم الثلاثاء، أن مريضين توفيا نتيجة الإصابة بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) قبل ثلاثة أسابيع على الأقل من تسجيل أول حالة وفاة معروفة بالمرض في الولايات المتحدة في 29 فبراير الماضي في كيركلاند بولاية واشنطن.

وفقًا لبيان صدر عن مركز عمليات الطوارئ في المحافظة، أجرى الطب الشرعي عملية تشريح لجثتي شخصين توفيا في المنزل في أوائل فبراير لمعرفة أسباب الوفاة، وجاءت النتيجة إيجابية.

 

وقال البيان "مع مواصلة الطب الشرعي عملية التحري بدقة في الوفيات في أنحاء المحافظة، نتوقع الكشف عن المزيد من حالات الوفاة بالمرض".

وكانت باتريشيا دود، امرأة تبلغ من العمر 57 عامًا من سان خوسيه، قد توفيت في المنزل في 6 فبراير الماضي.

وقال جيفري سميث، الرئيس التنفيذي للمحافظة، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة عبر البريد الإلكتروني، "حتى الآن، هذه أول حالة وفاة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة".

وأوضحت الطبيبة سارة كودي، مسؤولة الصحة العامة في المحافظة، لوسائل الإعلام أن المرأة دود ورجلا آخر، كان يبلغ من العمر 69 عاما، توفيا في المنزل في 17 فبراير الماضي، وليس لديهما "تاريخ سفر واضح" ومن المفترض أنهما أصيب بالمرض من خلال عدوى مجتمعية.

وذكرت صحيفة ((لوس أنجليس تايمز)) هذا الأسبوع أن أفراد أسرة دود قالوا إنها مرضت بشكل غير معتاد في أواخر يناير الماضي، وظهرت عليهم أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا لبضعة أيام ثم تعافوا. وعندما توفيت في منزلها في أوائل فبراير، بدا للوهلة الأولى أن الوفاة بسبب أزمة قلبية".

وقالت كودي للصحفيين "ما تخبرنا به الحالتان هو أنه كانت هناك عدوى مجتمعية للمرض ربما بدرجة كبيرة في وقت يسبق بكثير ما كنا نعرفه".

وقال نيراج سود، الأستاذ في كلية السياسة العامة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، لـ((لوس أنجليس تايمز)) إنه يعتقد أن الفيروس كان ينتشر قبل أسابيع من تسجيل حالة الوفاة الأولى.

وقال سميث لوكالة أنباء ((شينخوا)) "يبدو أنهما أصيبا بكوفيد-19 جراء عدوى مجتمعية، وهذا يشير إلى أن الفيروس كان متفشيا في منطقة خليج سان فرانسيسكو خلال شهر يناير على أقل تقدير، وربما قبل ذلك".

ووفقًا لدراسة جديدة نشرها باحثون من جامعة ستانفورد في وقت سابق من هذا الشهر ، فإن عددا يتراوح بين 48000 و81000 من الأشخاص في محافظة سانتا كلارا وحدها ربما كانوا أصيبوا بمرض كوفيد-19 حتى أوائل أبريل الجاري، وهو مؤشر على أن من 2.5 بالمئة إلى 4.2 بالمئة من سكان المحافظة ربما أصبح لديهم أجسام مضادة.

وتشير البيانات الصادرة عن إدارة الصحة العامة بالمحافظة، صباح يوم الجمعة، إلى تسجيل 2018 حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19 و98 حالة وفاة في سانتا كلارا حتى الآن.